الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

المصرف المركزي اليمني.. جبهة حرب إضافية

يدقق موظفون بأعداد كبيرة في الأموال داخل مبنى متضرر يعمل منه المصرف المركزي اليمني في مدينة عدن، وقد تحوّل إلى جبهة في الحرب الدائرة في هذا البلد مع سعيه لإنقاذ الاقتصاد.

ويجهد موظفو المصرف المركزي في المبنى الذي يحمل آثار رصاص في المدينة الساحلية، لإعادة الحياة إلى العملة التي خسرت نحو ثلثي قيمتها منذ 2015، ففاقمت معدلات البطالة وصعّبت على ملايين السكان تحصيل قوتهم اليومي.

ويتوقّع المصرف أن تدخله ثلاثة مليارات دولار من دول مانحة بينها الإمارات والكويت قريباً، لوضع حدٍّ للتضخم وتراجع العملة.

وأقرّ نائب محافظ البنك المركزي شكيب حبيشي الأسبوع الماضي بأن المصرف يعاني لفرض سلطته على فروعه في المناطق الواقعة خارج سيطرة الحكومة، وبينها صنعاء، التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون منذ خريف 2014.

وتدير الحكومة الشرعية البنك المركزي اليمني من عدن، عاصمتها المؤقتة، منذ 2016، بعدما اتّهمت المتمردين باستخدام أموال المصرف لتمويل أنفسهم. وأدى نقل عمليات المصرف المركزي إلى عدن لوجود مركزين ماليين يتعاملان مع عملة واحدة، الأول في المدينة الجنوبية، والثاني في صنعاء.

وفشلت الاتفاقات التي توصل إليها في ختام جولة المشاورات التي عقدت في السويد في توافق الفرقاء حول كيفية دفع رواتب الموظفين الحكوميين في كافة المناطق.

ويرى وسام قيد المدير التنفيذي في مشروع حكومي لدعم المؤسسات الصغيرة أن المصرف المركزي «أصبح إحدى أخطر الجبهات في حرب اليمن».
#بلا_حدود