السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021
أساتذة جامعيون يطالبون بزيادة أجورهم في تونس. (رويترز)

أساتذة جامعيون يطالبون بزيادة أجورهم في تونس. (رويترز)

سياسيون تونسيون: لا ثورة جديدة

على الرغم من امتلاء المشهد التونسي هذه الأيام بالكثير من دعوات التظاهر والإضرابات النقابية، يؤكد سياسيون تونسيون بارزون أن بلادهم بعيدة عن اندلاع ثورة جديدة، وأن هدف الشارع التونسي اليوم هو تحسين الأوضاع المعيشية لا إسقاط النظام.

وأشار السياسيون في هذا الصدد إلى توافر الوعي والحرص على مصلحة البلاد لدى من في السلطة، وكذلك لدى قيادات الحراك الاجتماعي والنقابي: فمن في السلطة يعون جيداً أن للحراك مطالبه المشروعة التي يتعين العمل على تلبيتها من أجل احتواء الأوضاع بالحوار، فيما تحاول قيادات الحراك الإبقاء على إطاره السلمي وعدم الانزلاق لمنحدر الفوضى والعنف.

وأكد رئيس الكتلة البرلمانية لحزب حركة نداء تونس سفيان طوبال أن الاحتجاجات الراهنة تتركز بدرجة كبيرة على صعوبة الأوضاع المعيشية، ومن المبالغ فيه تصوير البعض لها على أنها مقدمة لثورة جديدة.

وقال «في كل دول العالم، وليس بلادنا فقط، من الطبيعي أن تبدأ كل الأحزاب بالحشد والدعاية لنفسها قبل المعركة الانتخابية، ربما حتى قبل موعدها بعام، وهذا ما يحدث هنا، لذا نجد الساحة التونسية مملوءة بالتحركات والتحالفات الحزبية».

وعلى الرغم من وجود حركة النهضة على الطرف النقيض، فقد اتفق عضو مجلس شورى الحركة زبير الشهودي مع رأي «النداء» في أن ما تشهده البلاد من دعوات لإضرابات واحتجاجات هو أمر طبيعي، خصوصاً في ظل ما تشهده تونس من تباطؤ اقتصادي.

من جانبه، استبعد رئيس كتلة الائتلاف الوطني مصطفى بن أحمد أن ينجح أي طرف في تحميل الشاهد بمفرده مسؤولية تدهور الأوضاع وتحويله لكبش فداء للأزمة الراهنة.

بدوره، قال رئيس كتلة الائتلاف الوطني مصطفى بن أحمد إن الصراع الحالي بين القوى السياسية يتركز حول النفوذ لا على الانتخابات.
#بلا_حدود