الاثنين - 26 فبراير 2024
الاثنين - 26 فبراير 2024

تأثيرات سلبية على الوضع الأمني في أفغانستان

اتسمت ردود أفعال المسؤولين الأفغان ودول في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، أمس، بعدم الارتياح لعزم واشنطن سحب أكثر من سبعة آلاف من بين 14 ألفاً من جنودها في أفغانستان، رغم تقليل الحكومة الأفغانية من أخطار الانسحاب الأمريكي.

وأكدت كابول، أمس، أن سحب «بضعة آلاف من الجنود الأجانب لن يكون له تأثير» على أمن البلاد التي يمارس الجيش الأفغاني «سيطرته» فعلياً عليها.

وصرّح متحدث باسم الرئيس أشرف غني «إذا انسحبوا من أفغانستان، فذلك لن يكون له تأثير على الأمن لأنه منذ أربع سنوات ونصف يمارس الأفغان فعلياً السيطرة الكاملة على الأمن».


وفي بروكسل، ذكّرت الناطقة باسم حلف شمال الأطلسي، وانا لونغسكو،بالالتزام الذي أعيد التشديد عليه خلال اجتماع لوزراء الخارجية في الدول الأعضاء في الحلف جرى منذ فترة، والقاضي «بضمان أمن أفغانستان واستقرارها على المدى الطويل».


وقالت «التزامنا مهم كي لا تستحيل أفغانستان معقلاً لإرهابيين من أنحاء العالم أجمع يوجهون إلينا تهديدات».

من جانبها، لم تعلّق حركة طالبان على سحب القوات الأمريكية،ولكن قيادياً كبيراً في الحركة رحّب بالقرار.

من جهة أخرى، دعت الحكومة الألمانية إلى فتح المزيد من قنوات الحوار لتوضيح خطط الانسحاب، باعتبار أن أمريكا تمثل القيادة والعمود الفقري للمشاركة الدولية في أفغانستان، وأنها شريك لا يمكن الاستغناء عنه، مضيفة أن قوات الأمن الأفغانية تحتاج إلى استمرار الدعم في وقت يشهد صراعات سياسية وعسكرية مع حركة طالبان.

وشددت روسيا على أنها لا تريد أي شيء من شأنه زعزعة استقرار أفغانستان، لافتة إلى أنها تتابع إذا كان الانسحاب سيحدث بالفعل، إذ إن تعهداً أمريكياً سابقاً بالانسحاب لم يترجم إلى أفعال.