السبت - 15 يونيو 2024
السبت - 15 يونيو 2024

واشنطن تحذّر الأسد :كل الخيارات مطروحة إذا استخدمت الكيماوي

واشنطن تحذّر الأسد :كل الخيارات مطروحة إذا استخدمت الكيماوي
حذّر مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، أمس، الحكومة السورية من مغبة اعتبارها الانسحاب العسكري الأمريكي المتوقع دعوة لاستخدام الأسلحة الكيماوية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في ديسمبر أن القوات الأمريكية نجحت في مهمتها بهزيمة تنظيم داعش الإرهابي ولم يعد هناك حاجة لوجودها في سوريا.

وفوجئ المسؤولون في واشنطن والحلفاء في الخارج بالإعلان الذي كان السبب في قرار جيم ماتيس الاستقالة من منصب وزير الدفاع الأمريكي كما أثار المخاوف من احتمال عودة ظهور داعش.


وقال بولتون «ليس هناك تغير على الإطلاق في موقف الولايات المتحدة، وأي استخدام من جانب النظام السوري لأسلحة كيماوية سيقابل برد قوي للغاية، كما فعلنا في مرتين سابقتين».


وتابع قائلاً «لذلك على نظام الأسد ألا يكون لديه أي أوهام بهذا الشأن».

وقصف ترامب سوريا مرتين بعد مزاعم عن استخدام الحكومة أسلحة كيماوية وذلك في أبريل 2017 وأبريل 2018.

وأضاف بولتون «ونحن نعكف على تفاصيل كيفية تنفيذ الانسحاب وملابساته لا نريد أن يرى نظام الأسد أن ما نفعله يمثل أي تخفيف لموقفنا المعارض لاستخدام أسلحة الدمار الشامل».

وقال إذا استخدمت الأسلحة الكيماوية فسيكون هناك «الكثير من الخيارات على الطاولة، وإذا لم يستوعبوا الدروس المستفادة من الضربتين السابقتين فإن الضربة القادمة ستكون أشد حسماً».

إلى ذلك، شدّد القيادي الكردي البارز في قوات سوريا الديموقراطية ريدور خليل على أن «لا مفرّ من التوصل إلى حل» مع دمشق إزاء مستقبل الإدارة الذاتية الكردية، مشدداً على أن هذا الاتفاق يجب أن يشمل بقاء المقاتلين الأكراد في مناطقهم مع إمكانية انضوائهم في صفوف الجيش السوري.

وبعد عقود من التهميش، تمكن الأكراد خلال سنوات النزاع السوري من بناء إدارتهم الذاتية والسيطرة على نحو ثلث مساحة البلاد. وحصلوا خلال الحرب على دعم عسكري كبير من الولايات المتحدة، ولكن قرار واشنطن المفاجئ بسحب جنودها من سوريا دفعهم لإعادة حساباتهم.