الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

الرئيس الموريتاني يقود مسيرة ضد التطرف



شارك عشرات الآلاف من الموريتانيين، أمس، في مظاهرة بنواكشوط للتنديد بـ «تنامي خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز والتطرف»، بمشاركة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز في المسيرة، والتي شهدت مقاطعة من الأحزاب السياسية.

وقال الرئيس الموريتاني إن الشعب بمشاركته الواسعة في المسيرة أظهر تعلقه بوحدته الوطنية و«أرسل اليوم رسائل واضحة وقوية لأشخاص يحملون أفكاراً سيئة مدمرة، يتلقون أجوراً مدفوعة من الخارج لتدمير وحدة شعبهم».

ووصف ولد عبدالعزيز دعاة العنصرية والكراهية بـأنهم «مجرمون يسعون لتفكيك بلدنا، مثلما حدث في بلدان عربية وأفريقية، ولن نسمح لهم بذلك، لقد فشلت محاولاتهم إبان ما يسمى بـ (ثورات الربيع العربي)».

وصادق البرلمان الموريتاني العام الماضي على قانون يحدد عقوبات لمروجي الكراهية والعنف والتطرف والعنصرية والتمييز ضد الأشخاص على أساس العرق والدين واللون والجنس واللغة. وتتراوح عقوبة مرتكبي جريمة نشر الكراهية من ستة أشهر إلى خمس سنوات.

وظهرت أخيراً تسجيلات ومقاطع صوتية موزعة على وسائل التواصل الاجتماعي لأشخاص موريتانيين، يتبنون خطاباً يحرض على الكراهية والعنف بين فئات المجتمع ويدعو إلى الفتنة والانتقام والصدام، وقد أثارت موجة رفض واستنكار عارمة.
#بلا_حدود