الجمعة - 14 يونيو 2024
الجمعة - 14 يونيو 2024

مشروعاً إماراتياً لدعم التعليم في اليمن

مشروعاً إماراتياً لدعم التعليم في اليمن
بدأت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي «عام التسامح 2019» بإطلاق سبعة مشاريع جديدة في مجال التعليم الأساسي والثانوي تليها سبعة أخرى في قرى ومدن ومديريات محافظتي تعز والحديدة على امتداد الساحل الغربي، فيما واصلت الميليشيات الحوثية الانقلابية خرق اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة.

وكانت دولة الإمارات خلال عام زايد 2018، نفذت وأعادت تأهيل 36 منشأة تعليمية ووزعت ما يربو على عشرة الآف حقيبة مدرسية وعشرة الآف زي مدرسي وأعادت ما يقارب 24 ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم.

وثمن عدد من المسؤولين المحليين والشخصيات الاجتماعية في الساحل الغربي الدعم الإماراتي السخي والمتواصل لأبناء الشعب اليمني والذي كان له الدور الأبرز في تحسن ظروفهم المعيشية وإعادة تطبيع الحياة في مختلف مناطقهم.


إلى ذلك، سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قوافل غذائية وإغاثية إلى المناطق النائية وأماكن تواجد البدو الرحل، ومراكز الغسيل الكلوي في عدد من مديريات محافظة شبوة، شملت مركز تأهيل ورعاية المعاقين ووحدة الأورام السرطانية،


ووزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي 1272 سلة غذائية في كثير من المناطق النائية ومناطق البدو الرحل في مديريات محافظة شبوة، استفاد منها 7709 أفراد من الأسر، وشملت الاحتياجات الأساسية من المواد التموينية الضرورية.

كما قدمت الهيئة مساعدات إغاثية لمراكز الغسيل الكلوي ومركز تأهيل ورعاية المعاقين ووحدة الأورام السرطانية، شملت سلالاً غذائية تم توزيعها على المرضى والعاملين في تلك المراكز الصحية.

وأثنى المستفيدون من قوافل المساعدات على ما تقدمه دولة الإمارات من مساعدات في مختلف المجالات، خاصة ما يمس منها حياة الناس المعيشية بشكل مباشر، وذلك عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

ميدانياً، قال قائد محور صعده في الجيش اليمني العميد عبيد الأثله، إن الدور الفعال لقوات التحالف العربي في إسناد قوات الجيش ببلاده حقق جزءًا كبيرًا من أهداف استعادة الشرعية من الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران.

ودعا العميد الأثله، إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية، والاستعداد الكامل لاستكمال تحرير ما تبقى من محافظة صعدة ودحر الميليشيات الانقلابية منها، مؤكداً أن نهاية الميليشيات المتمردة قد اقتربت.

ودعا العميد الأثله المجتمع الدولي إلى عدم الانجرار وراء دعوات السلام التي تدعيها الميليشيات وتستخدمها للمكر والخداع.