الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

الانقلابيون يهاجمون كاميرت ويتوعدون بإغراق الحديدة في الدماء



كشفت الحكومة اليمنية الشرعية عن إحباط قوات الجيش، بدعم من تحالف دعم الشرعية في اليمن، عملية إرهابية حوثية استهدفت الفريق الحكومي في اللجنة المشتركة لتنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، في الوقت الذي شنت فيه الميليشيات الإرهابية هجوماً عنيفاً على رئيس لجنة إعادة الانتشار التابعة للأمم المتحدة باتريك كاميرت، بعد أن طالبت بطرده والاعتداء عليه، وتوعدت بإشعال فتيل الحرب في الحديدة.

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن «قوات الجيش بدعم من التحالف أحبطت عملية إرهابية استهدفت الفريق الحكومي في اللجنة المشتركة لتنسيق إعادة الانتشار برئاسة اللواء صغير بن عزيز عبر طائرة حوثية مسيّرة مصنعة في إيران، في محاولة منها لإفشال تنفيذ اتفاق السويد وإجهاض جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتسوية الأزمة».

وأضاف الإرياني في تغريدات على تويرت أمس أن «هذا التطور الخطير يأتي بعد يوم من الهجوم الإرهابي على عرض عسكري في قاعدة العند، والذي أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من القيادات العسكرية والضباط والجنود، تأكيداً لنوايا الميليشيات الحوثية الإيرانية نسف اتفاقات ستوكهولم والدور الذي يلعبه نظام طهران في تأجيج الصراع في اليمن والمنطقة».

جاء ذلك بالتزامن مع تهديد الميليشيات الإرهابية، أمس، بشن مزيد من الهجمات بطائرات مسيّرة بعد الغارة الدامية التي شنتها الأسبوع الماضي على عرض عسكري لقوات الجيش اليمني في قاعدة العند بمحافظة لحج.

وتوعدت الميليشيات الموالية لإيران على لسان متحدث باسم المتمردين الحوثيين يحيى سريع بشن المزيد من الهجمات الإرهابية، مضيفاً أن الميليشيات «تقوم ببناء مخزون من الطائرات المسيّرة المصنعة محلياً».وفي إطار مسلسل الانقلاب الحوثي على قرارات الشرعية الدولية، والتهرب من الالتزمات الدولية، شن الناطق باسم الميليشيات الموالية لإيران محمد عبدالسلام هجوماً عنيفاً على رئيس لجنة إعادة الانتشار التابعة للأمم المتحدة باتريك كاميرت.

ويقود كاميرت لجنة مكلّفة بمراقبة وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الذي تم التوصل إليه في محادثات السويد الشهر الماضي، وتطبيق بندين آخرين في الاتفاق ينصان على انسحاب المتمردين من موانئ المحافظة.

ويسيطر الحوثيون على معظم البلدات والمدن في محافظة الحديدة، وعلى رأسها مدينة الحديدة وميناؤها الاستراتيجي، ويرفضون تطبيق الاتفاق القاضي بانسحابهم تحت إشراف لجنة تنسيق إعادة الانتشار.

وجاء هجوم عبدالسلام على رئيس لجنة إعادة الانتشار واتهامه بالخروج عن مهمته، وسط إصرار الميليشيات على عرقلة تنفيذ اتفاق السويد، وبعد دعوة وجهها وزير الشباب والرياضة في حكومة الانقلاب حسن زيد، أحد منظري الحوثي، إلى طرد كاميرت والاعتداء عليه.

فعلى صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كشف الانقلابي زيد، عن موقف ميليشياته، ونواياها نحو لجنة إعادة الانتشار، مطالباً بطرد رئيسها كاميرت، ودعا في تدوينة تلت حملة تحريض واسعة ضد كاميرت ولجنته، إلى إحراق مدينة الحديدة وإغراقها في الدماء، في تصريحات تؤكد مرة أخرى استهتار الحوثيين بحياة المدنيين تنفيذاً لأجندة إيران.

ويأتي التلاعب الحوثي وسط استعداد مجلس الأمن لتلبية طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بنشر 15 مراقباً في الحديدة.
#بلا_حدود