الجمعة - 21 يونيو 2024
الجمعة - 21 يونيو 2024

الأمم المتحدة: عائدات الوقود الإيراني تمول الحرب الحوثية

كشف تقرير للجنة خبراء في الأمم المتحدة، عن أن وقوداً يتم شحنه بشكل غير قانوني من إيران إلى ميليشيات الحوثي الموالية لطهران في اليمن لتمويل حربهم العبثية ضد الحكومة اليمنية الشرعية.

وقالت لجنة الخبراء في تقريرها الأخير للعام 2018 إن عدداً من الشركات داخل وخارج اليمن تعمل كواجهات تستخدم وثائق مزيفة من أجل إخفاء عملية التبرع بالوقود لشخص لم يذكر اسمه، مدرج على القائمة السوداء لعقوبات الأمم المتحدة، مؤكدةً أن «عائدات بيع هذا الوقود استخدمت لتمويل حرب الحوثيين».

وستثير نتائج التقرير على الأرجح تساؤلات جديدة عن دعم إيران للمتمردين في الحرب التي دفعت اليمن إلى حافة كارثة إنسانية.


وقال التقرير إن «الوقود يتم تحميله في مرافئ إيران بموجب وثائق مزورة» لتجنب عمليات تفتيش الحمولة التي تقوم بها الأمم المتحدة.


وأشار الخبراء في تقريرهم بعد زيارتهم إلى السعودية لفحص بقايا أسلحة، إلى إمكانية وجود علاقة لإيران بالصواريخ التي أطلقها الحوثيون على السعودية.

وكان الخبراء ذكروا في تقرير سابق أنهم يحققون في هبات من الوقود بقيمة 30 مليون دولار، تقدمها إيران شهرياً إلى المتمردين.

وربط الخبراء بين التمويل الإيراني للحرب العبثية التي أشعلت وقودها الميليشيات الموالية لإيران بانقلابهم على الشرعية، وبين الأزمة الإنسانية التي تعصف باليمن، حيث قال الخبراء في التقرير إنه «خلال عام 2018 الفترة التي يغطيها التقرير، واصل اليمن انزلاقه باتجاه كارثة إنسانية واقتصادية». ووصفوا اليمن بأنه بلد «ممزق بشدة» ومنهار اقتصادياً.

ميدانياً، تمكنت قوات الجيش الوطني، أمس، من تحرير مواقع جديدة، في مديريتي كتاف وباقم في محافظة صعدة شمالي البلاد.

وحررت قوات الجيش جبال وادي «التم»، وجبل «السيف»، ومحيطهما عقب هجوم مباغت شنته على مواقع تمركز الميليشيات التي لاذت بالفرار.

وأسفرت المعارك عن مقتل ستة من عناصر المليشيات وإصابة آخرين، إضافة إلى تدمير عدد من الآليات التابعة لها، واستعادت قوات الجيش خلال المعارك كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة المتنوعة.

وفي باقم، لقي عدد من عناصر الميليشيات الانقلابية مصرعهم، في مواجهات مع قوات الجيش الوطني، شمالي صعدة.

واندلعت المواجهات عقب هجوم مباغت شنته قوات الجيش، على مواقع عدة لتمركز المليشيات، في محيط مركز المديرية، وأسفر الهجوم عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الانقلابيين، إضافة إلى تدمير طقمين تابعين لها.