الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021
No Image Info

أمريكيون يستمتعون برؤية القمر الدموي العملاق وآخرون يمنعهم الصقيع

هتف هواة متابعة حركة النجوم والأفلاك في حماس في مرصد جريفيث في لوس أنجلوس عندما حدث خسوف كلي للقمر التاسعة مساء بتوقيت منطقة المحيط الهادي أمس الأحد، وغرق في لون يميل للاحمرار فيما يعرف بظاهرة القمر الذئب الدموي العملاق.

وقالت روزاليند فون فينت من لوس أنجلوس «هذا رائع. كما ترون، الأجواء احتفالية والجميع يستمتعون بالمشهد».

واحتشد أكثر من 1500 شخص في المرصد القريب من لافتة هوليوود الشهيرة بالمدينة لرؤية الخسوف، لكن لم يتمكن الجميع من متابعة هذا العرض الكوني، إذ ألغيت تجمعات في أماكن أخرى لمتابعة خسوف القمر بسبب ظاهرة التجمد التي حدثت في وسط وشمال شرق الولايات المتحدة.

وألقى علماء الفلك باللوم على الجليد الذي غطى الطرق في إفساد الأجواء الاحتفالية بالخسوف، وفي لوس أنجلوس، كان الطقس أكثر دفئاً بشكل ملحوظ، وخلت السماء من السحب ليرى هواة مراقبة السماء خسوفاً كاملاً ناجماً عن إلقاء الأرض بظلها على وجه القمر.

وقال براد مورتنسين من فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا «كان أمراً رائعاً وعظيماً .. كان هذا موقعاً ممتازاً. من الممتع دوماً زيارة المرصد، لذا عندما سمعنا عن ذلك قررنا القدوم».

ولم يختف القمر تماماً خلال الخسوف الكلي لكن في ذروته غرق سطح القمر بالكامل في وهج برتقالي يميل للحمرة أكسبه اسم القمر الدموي.

والسبب في هذا الاحمرار هو سريان أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض الذي يخيم عليه الغبار والتلوث عند دخول القمر في ظل كوكبنا.

وتتبعثر الأشعة الزرقاء ذات الطول الموجي الأقصر والأكثر قابلية للانكسار خارج ظل الأرض، بينما تتجه الأشعة الحمراء الأطول والأقل قابلية للانكسار صوب القمر.

وقبل أيام، بدا أن السحب ستكون أكبر عقبة أمام التمتع بالحدث الكوني، لكن المشكلة كانت عاصفة ثلجية كبيرة أعقبها تراكم طبقة سميكة من الجليد، ما جعل قيادة السيارات وممارسة أي أنشطة بالخارج خطراً للغاية.

والفرصة التالية التي سيتمكن الأمريكيون من مشاهدة خسوف كلي للقمر فيها ستكون عام 2022، واستمر الخسوف الكامل ساعة واحدة، وكانت أفضل مناطق الرؤية في الأمريكتين الشمالية والجنوبية، بينما كان بمقدور 2.8 مليار شخص متابعته في نصف الكرة الغربي وأوروبا وغرب أفريقيا وأقصى شمال روسيا.
#بلا_حدود