الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021
No Image Info

تيريزا ماي «مصممة» على تنفيذ بريكست في الوقت المحدد

أعادت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأحد التأكيد على «تصميمها» تنفيذ بريكست في الوقت المحدّد في 29 مارس، والحصول على تنازلات من بروكسل حول اتفاق الخروج، على الرغم من رفض الأوروبيين القاطع إعادة التفاوض.

وفي مقال نشر الأحد في صحيفة «صنداي تلغراف»، كتبت المسؤولة المحافظة إنها «مصممة على تنفيذ بريكست، وعلى تنفيذه في وقته في 29 مارس 2019».

واستبعدت ماي إرجاء بريكست مثلما اقترح العديد من المسؤولين في الأيام الأخيرة، بينهم وزير الخارجية جيريمي هانت ووزير التجارة الخارجية ليام فوكس، بهدف إفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق.


وعبّرت ماي أيضاً عن رغبتها إيجاد خاتمة لبريكست، لكن تلك الخاتمة قد لا تنال موافقة الغالبية في البرلمان، سواء من المؤيدين لبريكست أو من المؤيدين لأوروبا.

وأكدت رئيسة الوزراء البريطانية في المقال أنها حين عودتها إلى بروكسل ستقاتل «من أجل بريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، وسأكون مسلّحة بتعديل جديد وأفكار جديد وعزيمة جديدة للعمل على حلّ براغماتي لتنفيذ بريكست».

وبعد الرفض اللاذع للبرلمان في منتصف يناير لاتفاق الخروج،اعتمد النواب الثلاثاء اقتراحاً يطالب بـ «تدابير بديلة» عن اتفاق «شبكة الأمان» الذي يهدف إلى تفادي عودة حدود فعلية بين مقاطعة أيرلندا الشمالية والجمهورية الأيرلندية.

وينص هذا البند المثير للجدل على اتحاد جمركي بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، مع استمرار العمل ببعض الأنظمة الأوروبية المتعلقة بالصحة والضرائب في أيرلندا الشمالية.

ويرى بعض النواب، خصوصاً المؤيدين لبريكست، أن «شبكة الأمان» ستقود إلى ترسيخ بقاء بلادهم بشكل دائم في الاتحاد الأوروبي.

وبعد التصويت على التعديل الثلاثاء، عبّرت ماي عن رغبتها في إعادة فتح المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي على أمل تفادي خروج «بدون اتفاق»، رغم الرفض القاطع من الأوروبيين لإعادة التفاوض.

وأضافت ماي في مقالها «هذا ما كلّفني البرلمان بالقيام به»، مؤكدةً أن زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن يؤيد أيضاً خيار إعادة التفاوض.

وتأمل ماي أن يسمح دعم حزب العمال لها بإقرار الاتفاق، وأوضحت أنه «إذا شبكنا أيدينا وتكلمنا بصوت واحد، أعتقد أننا قد نعثر على الطريق الصحيح».

ورفضت المسؤولة البريطانية فكرة التهديد بإعادة فتح المفاوضات حول «شبكة الأمان» واتفاق السلام الموقع عام 1998 لوضع حدّ لثلاثة عقود من العنف في أيرلندا الشمالية، خلافاً لما قاله وزير الخارجية الأيرلندي لصحيفة «صنداي تايمز».
#بلا_حدود