الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021
No Image Info

حبست طفلها 10 أعوام بغرفة مظلمة.. تخيل حجم معاناته!



قامت سيدة بحبس ابنها لمدة عشرة أعوام كاملة داخل منزل مظلم منذ أن كان عمره سبعة أعوام إلى اليوم، حسب ما كشفت عنه السلطات المصرية في حادثة مروعة وحزينة جداً.

ونجحت وحدة «نجدة الطفل» التابعة لمديرية التضامن الاجتماعي، بالتنسيق مع مديرية أمن الغربية في مصر، في إنقاذ فتى يبلغ من العمر 17 عاماً، بعد قيام والدته بحبسه في منزل مهجور ومظلم بقرية سجين الكوم بمركز قطور التابعة لمحافظة الغربية لأكثر من عشرة أعوام من دون أن يخرج منه طوال تلك الفترة ولا أن يرى النور أو يكلم أحداً.


وبينت التحقيقات أن عزيزة القلمي قامت بحبس ابنها محمد رجب الغرباوي مذ كان طفلاً عمره سبعة أعوام، وكان الأهالي يعتقدون وفاته، إلى أن سمعوا أنينه واستغاثوا باللواء طارق حسونة، مدير أمن الغربية، الذي أرسل قوة أمنية اقتحمت المنزل وأخرجت الفتى.

وقال جيران الشاب إن الأم أغلقت المنزل على ابنها طوال تلك الأعوام العشرة السابقة، وكانت تخرج للتسول، وتضع له الطعام في غرفة بالمنزل، مضيفين أن الفتى كان يقيم إقامة كاملة ويقضي حاجته في غرفة واحدة ومظلمة داخل المنزل الذي كان مليئاً بالقش والحشرات.

وأوضحت التحقيقات أن الأم تعاني من مرض نفسي، وادعت أنها فعلت ذلك لتمنع أهل والد ابنها من زيارته، فيما قال الجيران إنهم وبعد سماعهم أنين الفتى واستغاثته بسبب تراكم الحشرات عليه، تجمهروا أمام المنزل لإخراجه ومنعتهم الأم، فأبلغوا الشرطة التي وصلت للمنزل وفتحته بالقوة وأخرجت الفتى.

في سياق متصل، تدخل مسؤولو مشروع «أطفال بلا مأوى» التابع لوزارة التضامن الاجتماعي وتواصلوا مع مديرية الأمن للحصول على الفتى ورعايته.

وقالت الدكتورة هند نجيب، المديرة التنفيذية للمشروع، إنها تلقت بلاغاً من الأهالي بالواقعة، واكتشفوا الحالة المزرية التي كان عليها الفتى، حيث إنه فاقد لكل مقومات الحياة الآدمية إثر احتجازه منذ عشرة أعوام.

فيما ذكر مصدر طبي أن الطفل بدا فاقداً للوعي والتركيز، وفي حالة إعياء شديدة ويعاني أمراضاً جلدية كثيرة، بسبب تراكم الحشرات في رأسه، ولا يستطيع فتح عينيه، مضيفاً أنه تم نقله لمستشفى قطور المركزي لعلاجه.
#بلا_حدود