الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

مجلس الأمن يطالب بنزع سلاح الجماعات اللبنانية

دعا مجلس الأمن الدولي جميع الأحزاب اللبنانية إلى تنفيذ سياسة تبعدها عن أي صراعات خارجية وجعل هذا الأمر "كأولوية مهمة"، في إشارة إلى ميليشيات «حزب الله» الإرهابية التي أرسلت مقاتليها إلى سوريا.

كما كرر المجلس دعوته إلى تنفيذ قراراته "التي تتطلب نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة في لبنان حتى لا تكون هناك أسلحة أو سلطة في البلاد" باستثناء سلطة الدولة، وهو الدعوة التي تستهدف أيضاً ميليشيات «حزب الله».

ورحب مجلس الأمن الدولي، أمس الأول، بإعلان تشكيل حكومة اللبنانية، مؤكدين دعمهم لاستقرار لبنان وأمنه وسلامته الإقليمية وسيادته واستقلاله السياسي.


وهنأ أعضاء المجلس، رئيس الوزراء سعد الحريري ومجلس الوزراء، وشجعوا كل القادة السياسيين اللبنانيين على البناء على هذا الزخم من الوحدة الوطنية وضمان قدرة لبنان الفعالة في معالجة التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، مجددين دعمهم القوي لاستقرار لبنان وأمنه وسلامته الإقليمية وسيادته واستقلاله السياسي، بما يتوافق مع قرارات وبيانات مجلس الأمن ذات الصلة.

ودعا أعضاء المجلس كل الأطراف اللبنانية إلى التطبيق الملموس لسياسة النأي بالنفس عن أي صراعات خارجية، باعتبار ذلك أولوية مهمة وفق المنصوص عليه في الإعلانات السابقة وخاصة إعلان بعبدا لعام 2012، مشيرين إلى أهمية تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة والالتزامات السابقة التي تتطلب نزع سلاح كل الجماعات المسلحة في لبنان كي لا توجد سلطة أو أسلحة سوى في إطار الدولة اللبنانية.

ودعوا كل الأطراف اللبنانية إلى الاستئناف العاجل للمشاورات الهادفة إلى تحقيق توافق حول استراتيجية الدفاع الوطنية، موضحين أن الجيش اللبناني هو القوة المسلحة الشرعية الوحيدة للبنان، وفق الدستور اللبناني واتـفاق الطائف.

وشجع مجلس الأمن الدولي أيضا الحكومة اللبنانية على الالتزام بتعهداتها الخاصة بمحاربة الفساد وتعزيز إدارة الحكم.
#بلا_حدود