الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021
No Image Info

مساعٍ سعودية لخفض التصعيد بين إسلام آباد ونيودلهي

تعهدت السعودية بالمساعدة على خفض التصعيد بين باكستان والهند. وقررت المملكة العربية السعودية وباكستان أمس إنشاء مجلس تنسيق مشترك رفيع المستوى بين البلدين، يرأسه من الجانب السعودي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومن الجانب الباكستاني رئيس الوزراء عمران خان، بهدف تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات والدفع بها إلى آفاق أرحب.

واتفق الجانبان على اجتماع المجلس بالتناوب بين البلدين، وجاء ذلك في زيارة ولي العهد السعودي إلى إسلام آباد، والتي اختتمها أمس.

وأعرب ولي العهد السعودي عن أمله في أن تكون بين المملكة وباكستان شراكات جديدة في المستقبل.


وأضاف خلال مؤتمر صحافي، مع رئيس الوزراء الباكستاني، أن باكستان تمتلك إمكانات لتصبح من أكبر الاقتصادات عالمياً، مؤكداً ثقته أن اقتصادها سيكون ضخماً في 2030.

وقال الأمير محمد بن سلمان إن العلاقات بين المملكة وباكستان ترتكز على مبدأ التضامن الإسلامي وأنها نموذج تحتذي به الأمم الأخرى، حيث تعود العلاقات إلى نحو 67 عاماً شهدت فيها العلاقة تطوراً ثابتاً عاد بالفائدة على كلا البلدين.

من جهته، عبر رئيس الوزراء الباكستاني عن أهمية الدور القيادي والإيجابي للمملكة في حل القضايا التي تواجهها الأمة الإسلامية على مستوى العالم، كما أثنى الجانب السعودي على مواقف باكستان المهمة في العالم الإسلامي ومساعيها من أجل السلام والأمن الإقليمي والعالمي.

وأكد الطرفان رضاهما عن متانة العلاقات العسكرية والأمنية واتفقا على مزيد من التعاون في الميدان لتحقيق الأهداف المشتركة.

وخلال الزيارة قلّد الرئيس الباكستاني، الدكتور عارف علوي، الأمير محمد بن سلمان وسام «نيشان باكستان» أرفع وسام مدني باكستاني.

وجرت المراسم في القصر الرئاسي في العاصمة الباكستانية بحضور رئيس الوزراء وكبار الوزراء وقادة الجيش ولفيف من السياسيين وأعضاء السلك الدبلوماسي

وتأتي زيارة ولي العهد لإسلام آباد في مستهل جولته الآسيوية التي تشمل الهند والصين.

كما عززت الزيارة التحالف القائم بين الرياض وإسلام آباد على المستوى الدولي، في مواجهة التهديدات المشتركة التي أصبحت إيران عنواناً طبيعياً لها.

وتشهد العلاقة بين إيران وباكستان توتراً كبيراً في الوقت الراهن، وصل إلى حد إصدار طهران تهديداً إلى إسلام آباد بأنها ستدفع ثمناً غالياً جراء تورط جماعة بلوشية إيرانية في هجوم الأسبوع الماضي استهدف عناصر من الحرس الثوري.

وفي السايق ذاته، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير في مؤتمر صحافي إن «هدفنا يتمثل بمحاولة خفض تصعيد التوترات بين البلدين الجارين، والبحث عن مسار لحل هذه الخلافات سلمياً».
#بلا_حدود