الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021
No Image Info

الجيش الجزائري: لن نسمح بالعودة إلى سنوات الجمر

أكد الجيش الجزائري، أمس، أنه سيضمن الأمن ولن يسمح بعودة البلاد إلى «سنوات الجمر والألم»، وذلك في أول تعليق له على الاحتجاجات المستمرة منذ أيام وتطالب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي، والتي تواصلت أمس للتعبير عن رفض وعود بوتفليقة بإجراء إصلاحات وانتخابات رئاسية مبكرة.وقال نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق محمد قايد صالح، إن هناك بعض الأطراف يزعجها رؤية الجزائر آمنة ومستقرة «هناك من يريد أن تعود الجزائر لسنوات الألم وسنوات الجمر».

وأضاف «الشعب الجزائري دفع الثمن غالياً خلال سنوات الجمر»، مؤكداً أن الشعب الجزائري الأصيل لن يفرط في نعمة الأمن «ندرك أن الأمن المستتب سيزداد ترسيخاً»، لافتاً إلى أن «الجيش سيبقى ممسكاً بزمام مقاليد إرساء مكسب الأمن الغالي».

وتابع الفريق صالح «الشعب الذي أفشل الإرهاب مطالب اليوم بمعرفة كيفية التعامل مع ظروف وطنه».

وتشهد الجزائر احتجاجات واسعة على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، وتظاهر آلاف الطلاب مجدداً في وسط العاصمة الجزائر وفي عدة مدن أخرى أمس احتجاجاً على ترشح بوتفليقة للولاية الخامسة، رافضين وعوده بإجراء إصلاحات وانتخابات رئاسية مبكرة.

غموض

أثار شريط مصور نشرته، وسائل إعلام غربية مزيداً من الغموض بشأن مكان وجود الرئيس الجزائري. ونشر حساب برنامج «Quotidien» على تويتر، الذي تبثه قناة «TMC» الفرنسية، فيديو قال إنه لناصر بوتفليقة، الشقيق الأصغر للرئيس الجزائري، داخل مستشفى في جنيف بسويسرا.

وتساءل البرنامج عن سبب وجود ناصر في المستشفى رغم أن تقارير غير رسمية كانت قد أشارت إلى أن بوتفليقة عاد إلى بلاده قادماً من سويسرا حيث خضع لجلسات علاج في أحد مشافي جنيف، بيد أن تقديم مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري ملفات الترشح، عوضاً عن بوتفليقة أثار علامات استفهام عن صحة عودته إلى البلاد.
#بلا_حدود