الاثنين - 24 يونيو 2024
الاثنين - 24 يونيو 2024

واشنطن تصنف حركة النجباء العراقية وقائدها إرهابيين

واشنطن تصنف حركة النجباء العراقية وقائدها إرهابيين

ساهمت الميليشيات العراقية الموالية لإيران في تحويل العراق إلى ساحة دمار وخراب. (رويترز)

أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية حركة النجباء العراقية وقائدها أكرم عباس الكعبي على لائحتها للمنظمات الإرهابية العالمية.

جاء ذلك في بيان نشرته الوزارة في موقعها الإلكتروني .

وقال البيان إن هذه الخطوة تستهدف حرمان الحركة والكعبي من الموارد لتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية، وأضاف أنه بناء على ذلك يتم تجميد جميع ممتلكات الحركة الخاضعة للولاية القضائية الأمريكية ، ويحظر عموماً على الأمريكيين الدخول في أي معاملات معها.


وكان الكعبي قد انشق عن ميليشيات عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي وأسس ميليشيات حركة النجباء في عام 2013، بدعم مباشر من الحرس الثوري الإيراني، بحسب الخارجية الأمريكية.


ولم يخف الكعبي ولاءه لإيران إذ كان قد تعهد وعبر وسائل الإعلام بأن حركة النجباء ولاؤها لإيران والمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، معلناً أنه سيتبع أي أمر، بما في ذلك الإطاحة بالحكومة العراقية أو القتال إلى جانب الحوثيين في اليمن، إذا أعلن آية الله خامنئي أنه واجب ديني.

كما أعلن الكعبي أن إيران تدعم حركة النجباء عسكرياً ولوجيستياً، وقاتلت ميليشيات النجباء في سوريا دفاعاً عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد بحجة الدفاع عن الأضرحة الشيعية هناك.

واعتبر رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي السابق حامد المطلك «إدراج ميليشيات النجباء على لائحة الإرهاب خطوة صحيحة كان على الإدارة الأمريكية أن تتخذها منذ وقت مبكر»، مشيراً إلى أن«واشنطن بدأت بتصحيح الأخطاء السياسية والأمنية التي ارتكبتها بعد 2003 في العراق».

وأضاف المطلك، وهو ضابط عسكري متقاعد برتبة لواء ركن، قائلاً لـ «الرؤية» من بغداد أمس إن «هذه الميليشيات المرتبطة بإيران هددت وتهدد الأمن والاستقرار في العراق، لا سيما أنها تأتمر بأوامر إيرانية وليست عراقية»، مشدداً على أهمية «حل جميع الميليشيات المسلحة الموالية لإيران».

وفيما إذا كان يعتقد أن واشنطن ستعتبر بقية الميليشيات المسلحة الموالية لإيران إرهابية، قال «إذا كانت أمريكا تريد بالفعل أن تبرهن حرصها على العراق وأمنه واستقراره فعليها أن تواصل إنقاذ البلد من هذه الفوضى التي كانت الإدارة الأمريكية قد تسببت بجزء منها في السنوات الماضية، وعليها دعم العراق لبناء مؤسساته الأمنية والدستورية».

ونبه المطلك إلى أن «هناك عشرات الميليشيات المدعومة من إيران والمجهزة بأسلحة حديثة على حساب محاولة إضعاف الجيش العراقي»، وقال إن «العراقيين اليوم يرحبون بالوجود العسكري الأمريكي ليخلص البلد من النفوذ الإيراني، وأنا أدعو إلى أن يكون القرار عراقياً تماماً سياسياً وعسكرياً».