السبت - 20 أبريل 2024
السبت - 20 أبريل 2024

قتلى في هجوم قرب تجمع لكبار السياسيين في كابول

قتلى في هجوم قرب تجمع لكبار السياسيين في كابول
وقع انفجاران على الأقل قرب تجمع لكبار الشخصيات السياسية الأفغانية، الخميس، كان يحضره رئيس الوزراء عبدالله عبدالله وغيره من المسؤولين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 22 بجروح.

ويعد هجوم كابول خرقاً أمنياً رئيساً وإيذاناً بعودة العنف إلى العاصمة بعد أسابيع من الهدوء في ظل محادثات السلام الجارية بين الولايات المتحدة وحركة طالبان.

وبحسب لقطات للحفل كان يبثها التلفزيون مباشرة لدى وقوع الانفجار، قال رئيس البرلمان السابق محمد يونس قانوني «حافظوا على هدوئكم، مكان الانفجار بعيد من هنا». لكن بعد دقائق، سمع دوي انفجار آخر وإطلاق نار، ما دفع المشاركين إلى الفرار.


وقال المتحدث بالوكالة باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي في بيان تم إرساله للصحافيين «اليوم حوالي الساعة 12:00 ظهراً (...) تم إطلاق قذائف هاون على التجمع المقام (لتأبين) عبدالعلي مازاري».


وأضاف أن «الشرطة اعتقلت المشتبه به الرئيس بالوقوف خلف الهجوم وتم التعرّف إلى آخرين يقفون خلفه (...) وسيتم اعتقالهم»، مشيراً إلى أن القذائف سقطت خارج مكان التجمع الرئيس.

من جهته، أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة وحيدالله ميّار عبر «تويتر» أنه «تم نقل 22 مصاباً بينهم ثلاثة أطفال وامرأة وثلاثة قتلى إلى المستشفيات».

وكان المرشح للانتخابات الرئاسية عبداللطيف بدرام بين المصابين، بحسب بيان نشر في صفحته الرسمية على «فيسبوك» دون أن يعطي تفاصيل عن درجة خطورة إصاباته.

وذكر وزير الخارجية صلاح الدين ربّاني الذي كان في المكان عند وقوع الهجوم أن «الإرهابيين شنوا هجمات صاروخية على مراسم التأبين»، مؤكداً أنه هرب من المكان ولم يتعرض لأي أذى.

وعادة يستخدم المسؤولون الأفغان مصطلح «صواريخ» عند الإشارة إلى قذائف الهاون.

ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم.