الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
No Image Info

بوتفليقة: لن أترشح لولاية خامسة

أعلن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أمس تأجيل الانتخابات الرئاسية في البلاد، التي كان من المقرر أن تعقد في 18 أبريل المقبل، فيما أكد عدم ترشحه لولاية خامسة، كما عيّن نور الدين بدوي رئيساً جديداً للوزراء خلفاً لأحمد أويحيى.

وقال بوتفليقة «حالتي الصحية وعمري لا يسمحان لي إلا بأداء واجبي الأخير تجاه الشعب»، مشيراً «لم يكن لدي نية قط للترشح للانتخابات الرئاسية».

وأوضح بوتفليقة «أتفهم الرسالة التي جاء بها الشباب الجزائري»، مضيفاً «سأعرض مشروع الدستور الذي تعده الندوة الوطنية للاستفتاء الشعبي. تنظيم الانتخابات الرئاسية سيجري بعد حوار وطني شامل».

وقال بوتفليقة في الرسالة التي وجهها لشعبه «تمرّ الجزائر بمرحلة حساسة من تاريخها. ففي الثامن من شهر مارس الجاري وفي جمعة ثالثة بعد سابقتيها، شهدت البلاد مسيرات شعبية حاشدة. ولقد تابعـت كل ما جرى،

وكما سبق لي أن أفضيت به إليكم في الثالث من هذا الشهر أنني أتفهم ما حرك تلك الجموع الغفيرة من المواطنين الذين اختاروا الأسلوب هذا للتعبير عن رأيهم، ذلكم الأسلوب الذي لا يفوتني، مرة أخرى، أن أنوه بطابعه السلمي».

وأضاف بوتفليقة «إنني لأتفهم على وجه الخصوص تلك الرسالة التي جاء بها شبابنا تعبيراً عما يخامرهم من قلق أو طموح بالنسبة لمستقبلهم ومستقبل وطنهم. وأتفهم كذلك التباين الذي وَلَّدَ شيئاً من القلق، بين تنظيم الانتخابات الرئاسية في موعد مناسب تقنياً من حيث هو معلم من معالم حكامة الحياة المؤسساتية والسياسية، وبين التعجيل بفتح ورشة واسعة بأولوية سياسية قصوى للغاية، ومن دون تعطيل غير مبرر، المتوخى منها تصور وتنفيذ إصلاحات عميقة في المجالات السياسية والمؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية، بإشراك على أوسع ما يكون وأكثر تمثيلاً للمجتمع الجزائري، بما فيه النصيب الذي يجب أن يؤول للمرأة وللشباب».

وعاد الرئيس الجزائري إلى بلاده، مساء أمس الأول بعد قضاء أسبوعين في مستشفى سويسري «لإجراء فحوص طبية روتينية»، بحسب الرئاسة الجزائرية.

وكان بوتفليقة، البالغ من العمر 82 عاماً، سافر إلى جنيف في 24 فبراير بعد يومين من خروج عشرات آلاف الجزائريين في مظاهرات احتجاج ضد ترشحه لولاية رئاسية خامسة.

وكالات ـ الجزائر
#بلا_حدود