السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

أطلال حي في الغوطة الشرقية. (رويترز)

أطلال حي في الغوطة الشرقية. (رويترز)

8 أعوام سورية دامية .. 360 ألف قتيل و12 مليون لاجئ ونازح

تحوّلت سوريا إلى حلبة منافسة بين قوى خارجية ذات مصالح متناقضة، بعد ثماني سنوات من الحرب الطاحنة، خلفت وراءها حصيلة تجاوز 360 ألف قتيل، ودمار تكلفته بـ 400 مليار دولار، إضافة إلى ستة ملايين نازح داخل سوريا، ونحو ستة ملايين لاجىء خارجها.

ويقول الباحث والأستاذ في جامعة أوكلاهوما الأمريكية جوشوا لانديس «يتسم المشهد السوري بالانقسامات واليأس» مع وجود «أكثر من 30 في المئة من البلاد محتلة من حكومات أجنبية قامت بتشكيل وتمويل ميليشيات محلية».

وعلى الرغم من تكرار الرئيس السوري بشار الأسد عزمه استعادة هذه المناطق، لكن ذلك لا يبدو ممكناً في الوقت الحالي، إذ يحمي اتفاق روسي تركي إدلب منذ سبتمبر، من هجوم لوّحت به دمشق، بينما يحظى الأكراد بدعم دولي، لكونهم رأس حربة في محاربة تنظيم داعش.

وتحتفظ تركيا بنقاط مراقبة في إدلب وتسيّر دوريات، كما تنشر قواتها في مدن حدودية عدة شمالاً كجرابلس وعفرين.

ويقول الباحث في مركز الأمن الأمريكي الجديد نيكولاس هيراس، إن النزاع بات «أقل تعقيداً مع وجود عدد أقل من المجموعات المسلحة»، لكنه أصبح أكثر تعقيداً جراء وجود لاعبين أجانب فاعلين يسيطرون على مساحات واسعة داخل سوريا.

ويشرح هيراس «يريد أردوغان أن ينتزع الأكراد من الحاضنة الأمريكية ويفرض الأمن التركي على شمال وشرق سوريا. وترغب روسيا في تثبيت الأسد، لحراسة قواعدها في سوريا. وتريد إيران بقاء الأسد حتى يتمكن الحرس الثوري من مواصلة استخدام سوريا عمقاً استراتيجياً لحزب الله في أي حرب مقبلة».

#بلا_حدود