الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021
No Image Info

قسد: لا مهلة زمنية لانتهاء المعركة ضد داعش

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية الأحد أن لا مهلة زمنية محددة لانتهاء معركتها داعش في شرق سوريا، مشيرة إلى أن المقاتلين الذين لا يزالون محاصرين في جيب الباغوز يقدرون بالآلاف.

ومنذ مطلع العام، كثفت هذه الفصائل الكردية والعربية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، عملياتها العسكرية ضد آخر معقل للتنظيم في بلدة الباغوز، في إطار هجوم تشنّه منذ سبتمبر في ريف دير الزور الشرقي. وبات التنظيم حالياً محاصراً في بقعة محدودة داخل الباغوز الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات قرب الحدود العراقية.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو غابرئيل خلال مؤتمر صحافي عُقد في بلدة السوسة القريبة من الباغوز، "ليس لدينا جدول زمني دقيق لإنهاء العملية لنقل أياماً". وتابع "آمل ألا تستغرق أكثر من أسبوع، لكن هذا تقديري الشخصي".

وفي أواخر يناير، توقع القائد العام لهذه القوات مظلوم كوباني في مقابلة مع وكالة فرنس برس انتهاء الوجود العسكري للتنظيم الذي أعلنه داعش في عام 2014 على مساحات واسعة من سوريا والعراق تُقدر بمساحة بريطانيا، خلال مهلة شهر.

إلا أن المعركة لا تزال مستمرة حتى الآن مع خروج أعداد كبيرة من المحاصرين، ورفض مقاتلي التنظيم المتبقين داخل الجيب الاستسلام.

وأوضح غابرئيل أن "ليس هناك معلومات دقيقة ومؤكدة حول عدد الأشخاص الذين لا يزالون في المخيم المحاصر"، إلا تلك المستقاة "من إرهابيي داعش أو أفراد عائلاتهم".

وأشار إلى أن "الأعداد الأولية التي تم إعلامنا بها من قبل المجوعة الأخيرة التي خرجت، تُقدر بنحو خمسة آلاف شخص"، إلا أنه شدد على أن "هذا الرقم ليس مؤكداً وليس رسمياً".

ولا تملك قوات سوريا الديمقراطية تصوراً واضحاً لعدد مقاتلي التنظيم الذين ما زالوا محاصرين في الباغوز، بعدما فاقت أعداد الخارجين في الأسابيع الأخيرة كل التوقعات. ودفع ذلك بهذه القوات إلى تعليق هجومها مراراً للسماح بخروج خروج عشرات آلاف الأشخاص أغلبيتهم من عائلات مقاتلي التنظيم وبينهم عدد كبير من الأجانب.

وحسب غابرئيل، استسلم نحو 30 ألف عنصر من التنظيم وعائلاتهم لقوات سوريا الديمقراطية، بينهم أكثر من خمسة آلاف مقاتل، منذ التاسع من يناير، إضافة إلى إجلاء 34 ألف مدني من آخر جيب للتنظيم.

والتنظيم على وشك الانهيار في سوريا، بعد سنوات أثار فيها الرعب بقوانينه المتشددة واعتداءاته الوحشية. وإضافة إلى المخيم العشوائي الذي يسيطر عليه داخل بلدة الباغوز، يحتفظ التنظيم بوجوده في البادية السورية المترامية الأطراف.

وعلى الرغم من الخسائر الميدانية التي مُني بها خلال العامين الأخيرين، لا يزال تنظيم داعش قادراً على تحريك "خلايا نائمة" تقوم بوضع عبوات أو تنفيذ عمليات اغتيال أو خطف أو تفجيرات انتحارية تستهدف مواقع مدنية وأخرى عسكرية.
#بلا_حدود