الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
عبدالعزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)

عبدالعزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)

الإيسيسكو يدعو إلى تخصيص 15 مارس يوماً عالمياً لمحاربة الإسلاموفوبيا

دعا عبدالعزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) إلى إعلان يوم 15 مارس، الذي شهد هذه المجزرة الإرهابية المروعة بنيوزلندا، يوماً عالمياً لمحاربة الإسلاموفوبيا بكل مظاهرها وأشكالها.

وحذر عبدالعزيز بن عثمان التويجري من تنامي التطرّف، وخطاب الكراهية في العالم ضد المسلمين، رغم الجهود الكبيرة التي بُذلت دولياً خلال العقود الثلاثة الماضية، في مجال الحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات.

وقال إن الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية مطالبة بأن تكثف جهودها لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد السلم والأمن في العالم.

وأكد التويجري أن الإسلاموفوبيا أصبحت ظاهرة عالمية لها تداعياتها وانعكاساتها وأضرارها على حقوق المواطنين المسلمين وأمنهم وسلامتهم خارج العالم الإسلامي.

وأضاف المتحدث نفسه، هي ظاهرة تَـتعارَضُ كلياً مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ومع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ومع المواثيق والعهود الدولية ذات الصلة، وبخاصة المادة العشرين من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وهذا ما يدعو إلى تكثيف الجهود لمحاربتها، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم والوئام والتعايش السلمي والتحالف بين أتباع مختلف الأديان والثقافات..

كما أشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن منع الإساءة للأديان، الصادر يوم 11 أبريل 2011، جاء تتويجاً للجهود التي قامت بها المجموعة العربية الإسلامية داخل أجهزة الأمم المتحدة، بدءاً من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان.

هذا، ودعا المدير العام للإيسيسكو المجتمع الدوليَّ عامة إلى محاربة هذه الظاهرة الخطيرة، ليس لأنها تستهدف الإسلام والمسلمين فحسب، وإنما لاستهدافها القيم الإنسانية الداعية إلى الاحترام المتبادل والعيش المشترك.

#بلا_حدود