السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021
No Image Info

بطلا مسجد نيوزيلندا .. عاشا ليرويا تفاصيل الهجوم ومطاردة القاتل

بنبرة حزن ودموع ألم، ظهر الناجيان من مذبحة مسجد لينوود في نيوزيلندا، اللذان قاما بدور بطولي أثناء إطلاق النار في المسجد الجمعة الماضية، ما أسهم في إنقاذ حياة كثيرين.

إمام المسجد عبداللطيف ظهيرالله، ورفيقه عبدالعزيز من أستراليا، اجتمعا بعد المذبحة في حفل لتقديم العزاء وفق تقاليد الماوري، السكان الأصليين لنيوزيلندا في «مسجد لينوود».

الإمام: ظننته شرطياً

ووفقاً لصحيفة «ديلي ميل» ذرف الإمام «الأخ لطيف» الكثير من الدموع أثناء ظهوره أول مرة بعد الفاجعة محاطاً بجمهور من المشجعين وعناصر من الشرطة النيوزيلندية، وذلك بعد أن انتشرت صورته مضرجاً بالدماء عقب الحادث مباشرة كرمز للمأساة التي ألمت بالبلد.

وكان الإمام أول شخص شاهد القاتل برينتون تارانت وهو يصوب سلاحه نحو المصلين داخل المسجد، ليُشغل جهاز الإنذار ويوجه الموجودين في المسجد إلى الانبطاح أرضاً لتجنب الإصابة برصاص المسلح.

وقال الإمام إنه شاهد القاتل من نافذة المسجد، مضيفاً « ظننت أنه ربما يكون شرطياً، لكن عندما رأيت جثة سيدة مقتولة بجانبه، قلت لا».

مطاردة القاتل

وبعد إنذاره باقتراب مطلق النار من طرف الإمام، استجمع عبدالعزيز (48 عاماً) قواه وشرع في مطاردة القاتل الذي خرج لاستبدال سلاحه من سيارة متوقفة في الشارع.

ووفقاً لـ «ديلي ميل»، التقط عزيز سلاحاً كان قد تخلص منه القاتل، مصوباً إياه باتجاهه، قبل أن يكتشف نفاد ذخيرته، فيما كان يسمع نداء ابنيه (5 و11 عاماً) من داخل المسجد اللذين طالباه بالعودة إلى الداخل بدل مواصلة مطاردة القاتل.

وهاجم عبدالعزيز القاتل داخل سيارته بالمسدس الفارغ، حيث كسر زجاج إحدى نوافذها، ما اضطر الاسترالي تارانت إلى الفرار من المكان بسرعة.



جبل الورود

وفي إطار مراسم التكريم التي نظمها النيوزيلنديون لضحايا هجوم مسجدَي كرايست تشيرش، أدى أفراد من قبائل «الماوري»، سكان البلاد الأصليين، رقصة الهاكا بالقرب من مسجد النور الذي شهد المجزرة.

كما ضمت شوارع المدينة «جبلاً» من الورود التي أهداها مواطنو البلد لأرواح 50 شخصاً اغتيلوا في حادث الهجوم الأعنف في تاريخ الدولة.

#بلا_حدود