الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
No Image Info

بوتفليقة: الجزائر مقبلة على تغيير نظام حكمها

قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الاثنين، إن الجزائر مقبلة على تغيير نظام حكمها على يد الندوة الوطنية الجامعة.

ويواجه بوتفليقة، البالغ من العمر 82 عاماً، مظاهرات مناوئة غير مسبوقة منذ 22 فبراير الماضي، تطالب برحيله ورحيل نظامه. وتحت ضغط الحراك الشعبي، تراجع بوتفليقة عن الترشح لولاية خامسة، وأعلن تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل المقبل.

وكشف بوتفليقة، في رسالة له بمناسبة احتفال الجزائر بعيد النصر الذي يصادف 19 مارس من كل سنة، تم تسريب مقتطفات منها لبعض وسائل الإعلام، أن الندوة الوطنية ستعقد في القريب العاجل بمشاركة جميع الأطراف.

وأوضح بوتفليقة أن الندوة هي التي تتخذ القرارات الحاسمة الكفيلة بإحداث القفزة النوعية، والتي تتجسد من خلال تعديل دستوري شامل وعميق. كما أكد بوتفليقة أن الشعب هو من يبت في التعديل الدستوري عن طريق الاستفتاء.

وتابع الرئيس الجزائري، في رسالته التي بعث بها إلى الشعب قائلاً "إن البلاد ستشهد عما قريب نقلة نوعية حيث سيتم تسليم زمام قيادتها إلى جيل جديد لكي تستمر مسيرتنا الوطنية نحو المزيد من التقدم والرقي في ظل السيادة والحرية".

واستطرد قائلاً إن الطريق الذي ستسير عليه بلاده في المرحلة المقبلة "سيسهم لا محالة في تحرر الجزائر من التبعية للمحروقات، ومن تذبذب السوق العالمي لهذه الثروة، ويواصل تعزيز بلادنا اقتصادياً واجتماعياً سيجعلها تقوى أكثر فأكثر على الحفاظ على سلامة ترابها وأمنها في محيط مباشر ملتهب، وفي عالم مثقل بمخاطر الأزمات المتعددة الأشكال".

وأوضح بوتفليقة، في أول رسالة له بعد مليونية الجمعة الاحتجاجية الخامسة، التي خرجت إليها الملايين الرافضين لقراراته السبعة الأخيرة، "أنه سيخول لهذه الندوة أن تتداول، بكل حرية، المستقبل الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، مستقبلاً مثقلاً بالتحديات في هذا المجال".

وعن دور الجيش الجزائري، أشار بوتفليقة "يتميز جيشنا بالاحترافية العالية، وبروح التضحيات المثالية، إلا أن أمن البلاد واستقرارها في حاجة كذلك إلى شعب يرقى إلى مستوى تطلعاته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ويحرص على استجماع ما يسند به ويعزز ما يبذله جيشنا حالياً في سبيل حماية الجزائر من المخاطر الخارجية، لكي يتمتع هو بالعيش في كنف الاستقرار والسكينة".

وتأتي رسالة بوتفليقة، بالتزامن مع تعهد الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الجزائري اليوم الاثنين، بأن يكون "الجيش دوماً وفقا لمهامه، الحصن الحصين للشعب والوطن في جميع الظروف والأحوال".

ودعا قايد صالح، إلى "التحلي بالمسؤولية من أجل إيجاد الحلول في أقرب وقت". في إشارة إلى الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر.
#بلا_حدود