الاحد - 16 يونيو 2024
الاحد - 16 يونيو 2024

قصة الجولان .. من 1967 إلى الآن

أوردت وكالة رويترز للأنباء تحقيقاً مختصراً عن الجولان السوري المحتل، بقلم ميان لوبيل، فيما يلي أبرز ما جاء فيه:

تبلغ مساحة مرتفعات الجولان 1200 كيلومتر مربع، وهي تطل على لبنان وتتاخم الأردن، ويرغب الجانبان بشدة في الموارد المائية والتربة الخصبة التي تُعرف بها المنطقة.

كانت هضبة الجولان جزءاً من سوريا حتى عام 1967، حين احتلت إسرائيل معظم المنطقة في «حرب حزيران» ثم ضمتها عام 1981، ولم يحظ ضم الجولان من جانب واحد باعتراف دولي.


حاولت سوريا استرداد المرتفعات في حرب عام 1973، ثم وقّعت إسرائيل وسوريا اتفاق هدنة عام 1974، ومنذ ذلك الحين يسود الجولان هدوء نسبي.


أجرت إسرائيل وسوريا عام 2000 أرفع محادثات بينهما بشأن احتمال عودة الجولان وتوقيع اتفاق سلام، لكن المفاوضات انهارت وفشلت المحادثات التي تلتها.

تبرر إسرائيل تمسكها بالجولان بالأمن، إذ تقول إن الحرب الأهلية في سوريا تظهر الحاجة إلى الاحتفاظ بالجولان لتكون منطقة عازلة بين البلدات الإسرائيلية والاضطرابات في سوريا، وتزعم الحكومة الإسرائيلية أنها تخشى أيضاً من أن إيران حليفة رئيس النظام السوري بشار الأسد تسعى إلى وجود دائم على الجانب السوري من الحدود لتشن هجمات على إسرائيل.

تؤكد سوريا أن الجزء الذي تسيطر عليه إسرائيل من الجولان لا يزال أرضاً محتلة وتطالب باستعادتها.

أما الجانب السوري من الجولان، فقد سقط عام 2014 بيد المعارضة، وأجبر المقاتلون القوات السورية على الانسحاب، وكذلك فرضوا على قوات الأمم المتحدة في المنطقة الانسحاب من بعض مواقعها.

ظلت المنطقة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة حتى صيف عام 2018 حين عادت القوات السورية إلى مدينة القنيطرة والمنطقة المحيطة التي كان معظمها مدمراً بعد حملة دعمتها روسيا واتفاق سمح للمقاتلين بالانسحاب.

وحالياً لا تزال قوات الأمم المتحدة تُجري تجديدات لمواقعها التي اضطرت للانسحاب منها.

تفصل بين الجانب الخاضع للسيادة السورية والجانب المحتل من الجولان قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في معسكرات ونقاط مراقبة، يدعمها مراقبون عسكريون من هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة.

وثمة «منطقة فصل» يطلق عليها عادة المنطقة منزوعة السلاح بين الجيشين الإسرائيلي والسوري، تبلغ مساحتها 400 كيلومتر مربع، ولا يسمح لقوات الجانبين بدخولها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وبموجب اتفاقية فك الاشتباك الموقعة في 31 مايو 1974، استُحدث الخط ألفا إلى الغرب من منطقة الفصل ويجب أن تبقى القوات الإسرائيلية خلفه، وخط برافو إلى الشرق الذي يجب أن تظل القوات السورية وراءه.

وهناك منطقة تمتد لمسافة 25 كيلومتراً خلف «منطقة الفصل» على الجانبين تخضع لقيود على عدد القوات، وكم ونوعية الأسلحة التي يمكن أن يمتلكها الجانبان هناك.

وهناك معبر وحيد بين الجانبين الإسرائيلي والسوري كان استخدامه، حتى عام 2011، مقتصراً في معظم الأحيان على قوات الأمم المتحدة وعدد محدود من المدنيين، إضافة إلى نقل المنتجات الزراعية.