الاثنين - 17 يونيو 2024
الاثنين - 17 يونيو 2024

هدوء حذر في غزة ونتنياهو يلوح بالتصعيد

هدوء حذر في غزة ونتنياهو يلوح بالتصعيد

طفلة فلسطينية تتفقد وجه شقيقها المصاب بعد تدمير منزلهما في غارة إسرائيلية على غزة. (رويترز)

ساد هدوء حذر أمس في محيط قطاع غزة بعد ليلة نفذت خلالها طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على أهداف للفصائل الفلسطينية رافقها إطلاق نشطاء عدداً من الصواريخ باتجاه مواقع إسرائيلية، على الرغم من إعلان حركة حماس التوصل إلى وقف لإطلاق النار برعاية مصرية.

وحذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس من أنه «مستعد» لاتخاذ مزيد من الإجراءات في غزة بعد الضربات الإسرائيلية التي نفذت رداً على إطلاق صاروخ أسفر عن سبعة جرحى بالقرب من تل أبيب «يمكنني القول إننا على استعداد لفعل ما هو أكثر بكثير».

من جانبها، دانت حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية عدوان الاحتلال المتواصل على غزة، مؤكدةً أن ما يجري استمرار وإصرار على شن الحرب المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني.


وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود إن «ما يقترفه الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة في ظل الحصار الجائر منذ 12 عاماً، لا يحتمل السكوت عليه من قبل المجتمع الدولي، الذي يجب أن يتحرك فوراً في سبيل الدفاع عن قوانينه وشرائعه، التي تصدر عنه على الأقل».


بدوره، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات وجوب تثبيت التهدئة في قطاع غزة، وضرورة تعاون جميع الفصائل والحركات مع الأشقاء في مصر لتثبيتها، مثمناً الجهود التي تبذلها مصر لحماية الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وممتلكاته، من خلال وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.

* رسائل إلى مجلس الأمن

بعث المندوب المراقب لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، السفير رياض منصور ثلاث رسائل متطابقة، لكل من رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (فرنسا)، والأمين العام للأمم المتحدة، ورئيسة الجمعية العامة.

وحذّر منصور من التصعيد الخطير في قطاع غزة المحاصر، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لتخفيف التصعيد وضمان أمن وسلامة المدنيين في القطاع.