الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021
No Image Info

انتخابات محلية في تركيا تهدد سلطة أردوغان

على الرغم من عدم ترشيحه، بالتأكيد، للانتخابات المحلية، إلا أن صورة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تملأ شوارع وأسواق إسطنبول، لوحده أو مع مرشحه لرئاسة بلدية أكبر مدن تركيا، رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، ذلك أن أردوغان ربط فوز حزبه ببقائهم في الحكم، حيث يواجه الأحد انتخابات محلية في ظل عاصفة اقتصادية أجبرته على خوص حملة شرسة لتفادي تصويت عقابي ضد حزبه، خصوصاً في إسطنبول وأنقرة.

وسيكون 58 مليون تركي مدعوين إلى صناديق الاقتراع لاختيار رؤساء بلدياتهم ومخاتيرهم، وسط اهتمام خاص بالمدن الثلاثين الكبرى التي تشكّل المركز الاقتصادي للبلاد.

وشارك أردوغان في حملة الانتخابات المحلية، كما لم يفعل أي رئيس من بين أسلافه، فعقد ما قد يصل إلى خمسة تجمعات يومية في كافة أنحاء تركيا، في مؤشر على أهمية هذا الاقتراع بنظره.



ودفع الرئيس التركي في إسطنبول بشخص ذي وزن ثقيل، هو رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، ليتفادى انتكاسة لحزبه العدالة والتنمية في هذه المدينة التي تعدّ عاصمة اقتصادية للبلاد وكان يرأس بلديتها.

ويحذر محللون واستطلاعات للرأي تنقلها الصحافة، من أن النكسة قد تأتي من أنقرة، حيث التنافس شديد بين مرشح العدالة والتنمية وهو وزير سابق، ومرشح المعارضة.

ونقل النقاش إلى الميدان الأمني بدلاً من تنظيم حملة حول الاقتصاد، متحدثاً عن بلد تحيط به التحديات الأمنية والقوى العدائية. وأعلن الاثنين في تجمع بمدينة موش (شرق) أن «هذه الانتخابات ليست فقط لاختيار رؤساء بلديات، وإنما تتعلق أيضاً ببقائنا».

وفي سياق إصلاح الجبهة الرافضة لأردوغان التي تشكلت خلال الانتخابات التشريعية العام الماضي، قدّمت المعارضة مرشحين موحدين في عدد من المدن، خصوصاً في إسطنبول وأنقرة، حيث يدعم حزب الشعب الجمهوري (اجتماعي - ديمقراطي) وحزب «ايي» (قومي) نفس المرشح.

من جانبه، رمى حزب الشعوب الديمقراطي (المناصر لقضايا الأكراد) والذي أضعفته سلسلة من التوقيفات، بآخر قواه في الجنوب الشرقي ذي الأغلبية الكردية، داعياً أنصاره في غرب البلاد إلى التصويت ضد العدالة والتنمية والحركة القومية.

#بلا_حدود