الاثنين - 27 مايو 2024
الاثنين - 27 مايو 2024

بن صالح .. من هو الرئيس الجزائري الجديد؟

بن صالح .. من هو الرئيس الجزائري الجديد؟
ثبت البرلمان الجزائري رسمياً اليوم الثلاثاء الشغور النهائي لمنصب رئيس الجمهورية، بعدما استقال الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، الثلاثاء الماضي، تحت ضغط حراك الشارع وتهديدات قيادة الجيش، ليصبح عبدالقادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الجزائري، رئيساً للدولة.

واجتمع البرلمان الجزائري بغرفتيه اليوم، بن صالح، حيث صوت 453 نائباً بـ "نعم" لتثبيت شغور منصب رئيس الجمهورية من أصل 477 نائباً حضروا الجلسة، التي قاطعتها المعارضة رفضاً لتزكية بن صالح رئيساً للدولة. كما انسحب النواب المستقلون من الجلسة اعتراضاً على تولي بن صالح مهام رئيس الدولة.

ويعد بن صالح ( 78 عاماً)، من الحرس القديم ومن أكبر الأوفياء للرئيس المستقيل.


والتحق بصفوف الجيش الجزائري الذي كان يحارب من أجل تحرير البلاد من استعمار فرنسا وهو في سن الـ.15


وبعد استقلال الجزائر 1962، طلب بن صالح مغادرة الجيش والتحق بكلية الحقوق بجامعة دمشق، وتخرج منها بشهادة الليسانس.

وعمل بن صالح صحافياً في يومية "الشعب" المملوكة للحكومة الجزائرية، وبعدها شغل منصب مدير المركز الجزائري للإعلام والثقافة ببيروت 1974 ـ 1977 ثم عين مديراً عاماً لصحيفة الشعب 1977.

وانتخب بن صالح نائباً في مجلس النواب لثلاث عهدات متتالية (مجموعها 15 عاماً)، وتولى رئاسة لجنة الشؤون الخارجية بذات المجلس لعشرة أعوام.

وعين سفيراً للجزائر لدى السعودية وممثلاً دائماً لها لدى منظمة المؤتمر الإسلامي بجدة في 1989

وفي 14 يونيو 1997، انتخب رئيساً لمجلس النواب في أول مجلس تعددي.

ويعد من المؤسسين لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يصنف ضمن الموالاة.

وتولى بن صالح منذ 2002 إلى اليوم، رئاسة مجلس الأمة، وناب كثيراً عن بوتفليقة في تمثيل الجزائر في القمم والمؤتمرات الدولية والاقليمية.

ويواجه الرجل رفضاً متزايداً لتوليه منصب رئيس الدولة لكونه من أبرز رموز نظام بوتفليقة. كما ترفض المعارضة إشرافه على المرحلة الانتقالية.

ويترقب المتابعون خطاب الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش، اليوم، والذي قد يكون حاسماً في رسم الخطوة المستقبلية للمسار السياسي في الجزائر.