الاحد - 19 مايو 2024
الاحد - 19 مايو 2024

واشنطن تطلب من الأمم المتحدة الاعتراف بغوايدو رئيساً لفنزويلا

واشنطن تطلب من الأمم المتحدة الاعتراف بغوايدو رئيساً لفنزويلا

واشنطن تطلب من الأمم المتحدة الاعتراف بغوايدو رئيساً لفنزويلا

دعا نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الأربعاء مجلس الأمن الدولي إلى الاعتراف بالمعارض خوان غوايدو رئيساً لفنزويلا، مطالباً بتنحّي الرئيس نيكولاس مادورو، فردّت روسيا عليه على الفور مندّدةً بـ «تدخّل» واشنطن بهدف «الإطاحة بالنظام» الفنزويلي.

وتحدّث بنس في اجتماع مجلس الأمن الذي دعت إليه واشنطن، عن «دولة منهارة»، موضحاً أنّ الولايات المتّحدة تُعدّ مشروع قرار دولي يرمي إلى الاعتراف بغوايدو رئيساً لفنزويلا.

وقد تعرض واشنطن مشروع قرارها على الجمعيّة العامة، حيث لا تملك أيّ دولة حقّ النقض، وذلك لتفادي الفيتو الروسي والصيني.


وتوجّه بنس مباشرةً في الجلسة إلى ممثّل فنزويلا صامويل مونكادا الذي كان ينقر على هاتفه، وقال إنّه من الأفضل له أن يعود إلى بلاده ليقول لمادورو أنّ «ساعته قد أزفت ويجب أن يرحل». وذكّر بنس بالعقوبات الفرديّة التي سبق أن اتّخذتها واشنطن بحقّ مسؤولين فنزويليّين، وأعلن أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «سيعتمد قريباً عقوبات بحقّ كوبا لمعاقبتها على تأثيرها السلبي في فنزويلا».


كما قال إنّ واشنطن سترفع مساعدتها الإنسانيّة لفنزويلا بـ 60 مليون دولار، وردّ السفير الروسي في الأمم المتّحدة فاسيلي نيبينزيا، بعد أن غادر بنس القاعة مع انتهاء كلمته، بأنّ العالم «يشهد حلقة جديدة من المسرحيّة التي تهدف إلى الإطاحة بنظام» مادورو، وتابع «إذا كنتُم ترغبون في استعادة عظمة أمريكا، وهو ما نُريده جميعاً، أوقفوا تدخّلاتكم».

بدوره، اتّهم مونكادا الولايات المتحدة بتدمير اقتصاد بلاده، وقال «علينا أن نوقف هذه الحرب التي يشنّها دونالد ترامب».

كما عبّرت الصين عن معارضتها «لكلّ تدخّل» في فنزويلا و«لأيّ تدخّل عسكري» في هذا البلد.

وفي وقت لاحق، ندّد مادورو بـ «غطرسة» بنس الذي «جعل نفسه أضحوكة» عندما طلب من الأمم المتحدة الاعتراف بخوان غوايدو زعيماً لفنزويلا.

وقال مادورو في خطاب متلفز «اليوم (الأربعاء)، جعل نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس نفسه أضحوكة في مجلس الأمن الدولي. أنا لا أفهم غطرسته وغروره».

وبدا مجلس الأمن الدولي منذ بداية العام عاجزاً عن التّوافق على موقف موحّد من الوضع في فنزويلا، وفي كلّ شهر تقريباً تُرسل واشنطن مسؤولين إلى المجلس في محاولة لحشد الدعم لزعيم المعارضة الفنزويليّة، ففي يناير جاء وزير الخارجية مايك بومبيو إلى مجلس الأمن ثم المبعوث الأمريكي الخاص اليوت ابرامز في فبراير، والأربعاء «جاء دور مايك بنس، وفي المرة المقبلة سيأتي دونالد ترامب؟» كما علق ساخراً دبلوماسي طلب عدم كشف هويته، وفي فبراير رفض مجلس الأمن مشروعي قرارين متنافسين بشأن فنزويلا، ما جسد الانقسام العميق داخل المجتمع الدولي.