الاثنين - 27 مايو 2024
الاثنين - 27 مايو 2024

بعد تقرير مولر .. الديموقراطيون ماضون في معركتهم ضد ترامب

بعد تقرير مولر .. الديموقراطيون ماضون في معركتهم ضد ترامب
سارع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعلان النصر على «المؤامرة» المحاكة ضده بعد نشر خلاصات التحقيق بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الخميس.. غير أن الديموقراطيين يقفون له بالمرصاد إذ توعدوه بمواصلة التحقيق بشأن سلوكه «اللاأخلاقي».

وكتب الرئيس الجمهوري عبر تويتر «للكارهين واليساريين المتطرفين الديموقراطيين، اللعبة انتهت»، في استعارة للعبارة الشهيرة من مسلسل «غايم أوف ثرونز» (لعبة العروش).

وبعد تحقيق استمر 22 شهراً بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2016، خلص المحقق الخاص روبرت مولر في تقريره الصادر الخميس إلى عدم وجود أي تواطؤ بين فريق حملة الجمهوري دونالد ترامب وموسكو.


وقد بدا ترامب مغتبطاً بنتائج التقرير إذ رأى فيه تبرئة له، رغم أن الخلاصات لم تدحض الشبهات بعرقلته مسار العدالة.


وسارع الديموقراطيون للإفادة من هذه النقطة تحديداً. وقال رئيس الحزب الديموقراطي توم بيريز إن «دونالد ترامب أمضى مدة رئاسته كاملة في القيام بحملة مستمرة من العرقلة والتهويل واستغلال السلطة. لا أحد فوق القانون».

وبفضل الأكثرية التي يملكونها في مجلس النواب، يتمتع الديموقراطيون بالقدرة على إطلاق تحقيقات برلمانية وطلب مثول شهود والمطالبة بالحصول على وثائق.

وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، الديموقراطي آدم شيف إن أفعال الرئيس «مقلقة للغاية» و«تفتقر بما لا يقبل الشك للصدق والأخلاقية والوطنية».

أما رئيس اللجنة القضائية، فأشار من ناحيته إلى أن «تقرير مولر يسلط الضوء على أدلة مقلقة تظهر أن الرئيس ترامب عرقل مسار العدالة».

وتشارك الرجلان الخلاصة عينها ومفادها أن روبرت مولر رمى الكرة في ملعب الكونغرس الذي بات عليه «حمل الرئيس على تحمل مسؤولية أفعاله».

وصبّ موقف المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية برني ساندرز في الاتجاه عينه، إذ شدد على ضرورة «أن يواصل الكونغرس التحقيق في سلوك ترامب وأي محاولة أجنبية للتأثير على انتخاباتنا».

وفي إطار هذه التحقيقات، طلب الديموقراطيون من المحقق مولر الإدلاء بشهادة أمام مجلس النواب بحلول 23 مايو. وأعلنت إدارة ترامب أنها لن تعارض هذا الأمر. أما وزير العدل بيل بار الذي تلقى انتقادات لاذعة من الديموقراطيين على خلفية إدارته لنشر التقرير، فسيخضع لجلسة استماع حامية أمام الكونغرس في 2 مايو.