الخميس - 23 مايو 2024
الخميس - 23 مايو 2024

البرهان: مستعدون لتسليم السلطة للمدنيين

قال رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان أمس، إن المجلس مستعد لتسليم «مقاليد الحكم» ابتداء من غد في حال تراضت القوى السياسية وقدمت حكومة متفقا عليها، مشيراً إلى أنه سيتم إرسال وفد من المجلس إلى واشنطن خلال الأيام المقبلة لبحث رفع اسم السودان من قوائم الإرهاب.

وأوضح البرهان، في أول حديث مع التلفزيون السوداني عقب تولية السلطة «نرى أن الخيار المناسب للفترة الانتقالية لتسليم السلطة في البلاد هو عامان»، مضيفاً «لكن إذا تراضت القوى السياسية وقدمت حكومة متفقاً عليها، يمكن أن نسلمهم مقاليد الحكم غداً».

وتابع «كما قلنا من قبل فإن المجلس ليس طامعاً في السلطة، نحن نسعى إلى أن تكون الفترة الانتقالية بإشراف حكومة تكنوقراط لتكون بيئة الانتقال مهيئة للجميع».


وبيّن أن المجلس العسكري «دوره مكمل للانتفاضة وللثورة»، مشيراً إلى أن المجلس «ليس خصماً لأي أحد، بل هو مكمل لأدوار الآخرين».


وفيما يتعلق بالاعتقالات، أكد البرهان أنه تم إطلاق جميع المعتقلين السياسيين، دون أي استثناء، موضحاً أن النيابة ستحقق مع المتورطين في قتل المتظاهرين وفي مختلف الجرائم.

وبشأن الأموال التي عُثر عليها في مقر إقامة رئيس النظام السابق، عمر البشير، قال «قدرت قيمتها بـ7 ملايين يورو و350 ألف دولار، أودعت في البنك المركزي».

وقال رئيس المجلس الانتقالي، إنه سيتم إرسال وفد إلى واشنطن لإجراء محادثات لرفع السودان عن القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، مشيراً إلى أن الوفد سيسافر الأسبوع الجاري أو المقبل. وأدرجت واشنطن الخرطوم في قائمة الدول الراعية للإرهاب في عام 1993، ما مهد لفرض عقوبات اقتصادية في1997.

إلى ذلك، قالت مصادر سودانية إن قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية، (علق تحالف يضم تجمع المهنيين السودانيين مع خمس قوى معارضة) أمس، المفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي.

ووضعت المعارضة ثلاثة مطالب فورية لاستئناف التفاوض من جديد، هي الاعتراف بقوى الحرية والتغيير كممثل للحراك الثوري في السودان، وتسليمها السلطة لتعمل على تشكيل مجلس رئاسي فوري. وطالبت أيضاً بإبعاد ثلاثة من عضوية المجلس العسكري قالت إنهم يتبعون للنظام المخلوع.

وقال بيان صادر عن قوى الحرية والتغيير، إن قوى الحرية التمست في اجتماعها ليل أمس الأول، مع المجلس العسكري عدم الاعتراف بها كممثل للحراك الثوري في السودان، وأشارت لمحاولات المجلس إعادة ما اسمته بالنظام البائد للسلطة عبر إشراك أتباع السلطة السابقة في ترتيبات الفترة الانتقالية.

وشدد البيان على موقف قوى الحرية في تشكيل مجلس رئاسي بتمثيل محدود من الجيش.