الأربعاء - 29 مايو 2024
الأربعاء - 29 مايو 2024

طوارئ في سريلانكا و«الإنتربول» يقود التحقيقات

تلاحق سريلانكا متطرفين متهمين بارتكاب موجة اعتداءات خلفت 290 قتيلاً في سلسلة أعمال عنف نسبتها السلطات إلى حركة «جماعة التوحيد الوطنية» المتطرفة المحلية.

ومع استمرار عدم تبني أي جهة الاعتداءات، أعلنت رئاسة سريلانكا، حالة الطوارئ اعتباراً من منتصف ليل الاثنين ـ الثلاثاء لحماية «الأمن العام»، ويهدف هذا الإجراء إلى تسهيل عمل الشرطة والجيش.

وخلال بضع ساعات يوم أحد الفصح، زرعت اعتداءات الموت في فنادق وكنائس في أمكنة عدة من سريلانكا التي لم يسبق أن شهدت عنفاً مماثلاً منذ انتهاء الحرب الأهلية قبل عشرة أعوام.


وأعلنت الحكومة السريلانكية أن مجموعة «جماعة التوحيد الوطنية» تقف وراء الاعتداءات، وفق المتحدث الحكومي راجيثا سياراتني.


وأضاف سياراتني أن الحكومة تحقق فيما إذا كان للجماعة «دعم دولي»، مضيفاً: «لا نعتقد أن تنظيماً صغيراً في هذا البلد يمكنه القيام بكل ذلك»، وتابع: «نحقق في مسألة وجود دعم دولي لهم وصلاتهم الأخرى، وكيف جندوا انتحاريين هنا، وكيف صنعوا قنابل مثل هذه».

وبحسب وثائق، فإن قائد الشرطة السريلانكية أصدر في 11 أبريل تحذيراً يؤكد أن «وكالة استخبارات أجنبية» أفادت بأن «جماعة التوحيد الوطنية» تخطط لشن هجمات على كنائس وعلى مفوضية الهند العليا في كولومبو.

ودعت الولايات المتحدة، رعاياها في سريلانكا إلى «توخي أقصى درجات الحيطة والحذر»، محذرة من أن «مجموعات إرهابية تواصل التخطيط لهجمات محتملة» بعد تفجيرات عيد الفصح.

وأعلنت السلطات في سريلانكا توقيف 24 شخصاً موضحة أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (أف بي آي) يساعدها في التحقيق، ويتوقع أيضاً وصول عناصر من الشرطة الدولية (إنتربول) اليوم إلى البلاد.

وأفادت الشرطة السريلانكية بأنها عثرت على 87 صاعق قنابل في محطة للحافلات في العاصمة كولومبو، بينها 12 على الأرض و75 في سلة للمهملات قريبة من المكان.