الثلاثاء - 28 مايو 2024
الثلاثاء - 28 مايو 2024

«مطعم» يُشعل أزمة بين إندونيسيا وأستراليا

«مطعم» يُشعل أزمة بين إندونيسيا وأستراليا
أشعل الخلاف حول تشييد مطعم في موقع تفجير إرهابي في جزيرة بالي أزمة بين أستراليا وإندونيسيا، بعد أن قررت الأخيرة السماح ببناء «مجمع ترفيهي» يضم مطعماً متعدد الطوابق في موقع الحادث التي راح ضحيته 202 شخص بينهم 88 أسترالياً في 2002.

وانتقد رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، في تغريدة عبر تويتر قرار السماح ببناء المجمع الترفيهي، مضيفاً أن الحكومة الأسترالية وفرت الدعم والتمويل لبناء متنزه سلام في الموقع «لتذكر الضحايا والتأمل الهادئ».

نصب تذكاري وسط ملاهي ليلية !


وتم الكشف يوم الخميس عن أن سلطات بالي منحت تصريحاً لمالكي الموقع ببناء مطعم مكون من خمسة طوابق مع إقامة نصب تذكاري لضحايا التفجير في الطابق العلوي.


وقال ديفيد نابولي، رئيس «رابطة متنزه السلام» إن مالكي الموقع حددوا في البداية سعر قطعة الأرض التي تبلغ مساحتها 800 متر مربع بـ 26 مليون دولار أسترالياً (18.2 مليون دولار أمريكي) في 2010.

وأضاف أن بناء «النصب التذكاري على السطح ليس أمراً عملياً، إنها فكرة مثيرة للغضب، وسيجد الأشخاص ذوو الإعاقة صعوبة في الصعود إليه، ولا يمكن لأحد رؤيته هناك، والسعر لا يصدق. إنه أمر مثير للغضب».

ووصف جان لاتشينسكي، أحد الناجين من التفجير، القرار بأنه غريب، مشيراً إلى أن «فكرة أن تسير من خلال المطاعم والملاهي الليلية للوصول إلى نصب تذكاري هي أمر غريب».

عقد لـ 100 عام

وتردد أن مالكي الموقع طلبوا خمسة ملايين دولار أسترالي مقابل عقد إيجار مدته 100 عام للطابق العلوي من أجل إقامة نصب تذكاري.

وكان موقع ملهى "ساري" الليلي الذي شهد الهجوم، قد استُخدم كموقف للسيارات منذ أن تم إخلاؤه من الحطام.

وتم تدمير ملهى ساري الليلي جراء انفجار سيارة مفخخة في 12 أكتوبر 2002 ، بعد ثوان فقط من تفجير انتحاري في حانة باديز بار القريبة بمنتجع كوتا السياحي.