الخميس - 20 يونيو 2024
الخميس - 20 يونيو 2024

الجيش الجزائري: الحوار البناء المنهج الوحيد للخروج من الأزمة

الجيش الجزائري: الحوار البناء المنهج الوحيد للخروج من الأزمة

جزائريون خلال احتجاجات يوم العمال وسط العاصمة. (رويترز)

دعا رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، أمس، إلى «الحوار مع مؤسسات الدولة» للخروج من الأزمة، محذراً من الوقوع في «العنف»، غداة تصريح آخر أكد فيه أن الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من يوليو هي «الحل الأمثل» وهو ما يرفضه الشارع الذي يواصل التظاهر.

وقال صالح «إنني على قناعة تامة بأن اعتماد الحوار البناء مع مؤسسات الدولة هو المنهج الوحيد للخروج من الأزمة وهو المسلك الأنجع الكفيل بتقديم اقتراحات بناءة وتقريب وجهات النظر وتحقيق التوافق حول الحلول المتاحة».

وكان صالح أكد أمس الأول أنّه «وجب علينا جميعاً العمل على تهيئة الظروف الملائمة لتنظيم انتخابات رئاسية باعتبارها الحلّ الأمثل للخروج من الأزمة»، موضحاً أنّ الجيش «لا يحيد عن الدستور، مهما كانت الظروف والأحوال».


وأشاد «باستجابة العديد من الشخصيات والأحزاب لأهمية انتهاج مبدأ الحوار، الذي يتعين أن تنبثق عنه آليات معقولة للخروج من الأزمة»، دون أي إشارة إلى الانتخابات الرئاسية.


ومنذ بداية حركة الاحتجاجات في 22 فبراير، يطالب المتظاهرون، خصوصاً خلال الاحتجاجات الحاشدة كل يوم جمعة، برحيل النظام الحاكم بكل رموزه وعلى رأسهم الرئيس الانتقالي عبدالقادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، وكلاهما من المقربين من الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة المستقيل في الثاني من أبريل الماضي.

ويرفض المحتجون بشكل قاطع أن تسهر على تنظيم الانتخابات، التي سيختارون فيها خليفة بوتفليقة، أجهزة النظام الذي حكم البلاد 20 سنة لأنها غير قادرة في رأيهم على ضمان نزاهتها وحريتها.

ومن جهته، دعا الرئيس الانتقالي عبدالقادر بن صالح إلى «إشراك كل القوى الحية للأمة، بحثاً عن الحلول التوافقية بما يستجيب لإرادة الشعب السيد، وتطلّعاته الحاسمة في إحداث تغيير جذري على نظام الحكم»، كما جاء في رسالة بمناسبة يوم العمال العالمي.

وتظاهر مئات العمال أمس في ساحة الأول من مايو، حيث مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، ومنعتهم الشرطة من تنظيم مسيرة للالتحاق بتجمع آخر للعمال في ساحة البريد المركزي، وردّد المتظاهرون شعارات ضد النظام، مطالبين بمحاسبة الفاسدين.