الجمعة - 14 يونيو 2024
الجمعة - 14 يونيو 2024

30 يونيو فضحت عنف الجماعة التاريخي

30 يونيو فضحت عنف الجماعة التاريخي

جانب من مظاهر إرهاب «الإخوان» في مصر. (رويترز)

ارتبطت جماعة «الإخوان» منذ نشأتها بالعنف والإرهاب، وكانت صاحبة السبق في اللجوء إلى العنف السياسي، ضد خصومها السياسيين في مصر، وتورطت الجماعة قبل 20 عاماً منذ إنشائها في عملية اغتيالات سياسية طالت قضاة ووزاء، كما نسب للجماعة محاولات عدة لاغتيال الرئيس المصري الأسبق جمال عبدالناصر، وأبرزها عام 1954.ورغم محاولات تنصل جماعة «الإخوان» من التورط في العنف وسعيها للتبرؤ من الحوادث الإرهابية التي نسبت للتنظيم، فإن الحقيقة الظاهرة على مر العصور هي أن الجماعة هي المنبع الفكري والحركي للتنظيمات الإرهابية في الدول العربية والإسلامية والتي عانى من إرهابها العالم بأسره.

ويؤكد الباحث في شؤون التنظيمات الإرهابية منير أديب أن الارتباط الوثيق بين الإخوان والتنظيمات الإرهابية لم يقتصر فقط على الأفكار التي استمدت من أدبيات الجماعة عبر منظّرها سيد قطب، والذي يعد بالنسبة لمختلف الإرهابيين الأب الروحي الذي برر استخدام العنف.

وأضاف «لم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، فكل قيادات التنظيمات الإرهابية، خرجت من رحم الجماعة بداية من أسامة بن لادن والذي تتلمذ على يد الإخواني عبدالله عزام، وكذلك أبو بكر البغدادي والذي نشأ في بدايته على فكر الإخوان وهو ما أقر به مفتي الإخوان يوسف القرضاوي، والذي قال في أحد أحاديثه إن «البغدادي كان في صفوف الإخوان قبل أن يشكل داعش».


ويشير أديب إلى أن ثورة 30 يونيو 2013، والتي اقتلعت الإخوان من الحكم في مصر، كشفت الوجه الإرهابي للجماعة، بعد أن تورطت بشكل مباشر في تنفيذ عمليات إرهابية، ليس بالتحريض فقط، بل بتنفيذها اغتيال النائب العام السابق هشام بركات 2015، وعشرات العمليات الأخرى التي قامت بها أذرعها الإرهابية مثل حركة «حسم» و«سواعد الثورة» و«المقاومة الشعبية».