الجمعة - 14 يونيو 2024
الجمعة - 14 يونيو 2024

مادورو يصمد في وجه الاحتجاجات على حكمه

مادورو يصمد في وجه الاحتجاجات على حكمه

مادورو يصمد في وجه الاحتجاجات على حكمه

استجاب الفنزويليون لدعوة زعيم المعارضة خوان غوايدو للخروج إلى الشوارع أمس الأربعاء في مسعى للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، ولكن لا يوجد مؤشر ملموس على تغير الوضع في الأزمة.

ودعا غوايدو إلى خروج «أكبر مسيرة» في تاريخ فنزويلا وقال على تويتر إن «ملايين الفنزويليين» في الشوارع ضمن «المرحلة النهائية» من تحركه للإطاحة بمادورو، ولكن مقطع فيديو لرويترز أظهر أنه بحلول المساء عاد كثير من المحتجين في العاصمة كراكاس إلى منازلهم. وأطلق الحرس الوطني الغاز المسيل للدموع على مجموعة متطرفة من المتظاهرين الذين بقوا، وأصيب محتج نقله آخرون إلى سيارة إسعاف. وذكرت منظمات حقوقية أن شابة توفيت بينما كانت تخضع لجراحة بعدما أصيبت بالرصاص في رأسها خلال احتجاج في كراكاس. وأكد غوايدو عبر تويتر أن امرأة لاقت حتفها بعد إطلاق النار عليها. وزادت الأزمة في فنزويلا من التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا اللتين تبادلتا الاتهامات بالتدخل في شؤون البلد العضو بمنظمة أوبك. ورغم دعوات غوايدو للجيش لتقديم الدعم له، فلا تزال قيادة القوات المسلحة حتى الآن على ولائها لمادورو الذي تولى السلطة منذ وفاة الرئيس الراحل هوغو تشافيز، في 2013. وقال غوايدو لآلاف من الأنصار المهللين «إذا كان النظام يعتقد بأننا مارسنا أقصى ضغط، فلن يتخيلوا (ما سنفعل).. علينا البقاء في الشوارع». وليس من الواضح ما الذي يمكن أن يفعله غوايدو أكثر من ذلك في الوقت الحالي. وكثيراً ما نظمت المعارضة احتجاجات ضخمة في الشوارع ضد مادورو ولكنها فشلت في الإطاحة به رغم الركود الاقتصادي الشديد والتضخم المرتفع. وقال متظاهرون إنهم يتفهمون أن عملية الإطاحة بمادورو ستستغرق وقتاً طويلاً، ومستعدون لذلك. وقالت ليلى أميزكيتا وهي ممرضة تبلغ من العمر 52 عاماً في حي كانديلاريا وسط كراكاس «نحتاج للاستمرار.. خلال ثلاثة أشهر تمكن غوايدو من فعل ما عجزوا عن فعله في 20 عاماً، وعلى المرء أن يتحلى بالصبر». ويشعر آخرون بالإحباط لأن شيئاً لم يتغير بعد ثلاثة أشهر على لجوء زعيم المعارضة إلى الدستور لتولي الرئاسة بشكل مؤقت، دافعاً بأن انتخاب مادورو لفترة جديدة في 2018 كان غير مشروع. واعترفت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى بغوايدو رئيساً شرعياً لفنزويلا بينما يتمتع مادورو بدعم دول بينها روسيا والصين وكوبا.