الثلاثاء - 18 يونيو 2024
الثلاثاء - 18 يونيو 2024

«الانتقالي السوداني» يرفض أغلبية مدنية بالمجلس السيادي

رفض المجلس العسكري الانتقالي في السودان وجود أغلبية مدنية في مجلس مؤقت لتقاسم السلطة.

وقال عضو المجلس الفريق صلاح عبدالخالق، أمس، إن ذلك الأمر «خط أحمر».

جاء ذلك رداً على «الوثقية الدستورية»، التي قدمتها قوى الحرية والتغيير للمجلس العسكري الانتقالي، قالت إنها تشكل رؤية متكاملة حول صلاحيات ومهام المؤسسات خلال الفترة الانتقالية.


وذكر الفريق عبدالخالق أن المجلس يمكن أن يقبل بتمثيل متساوٍ للمدنيين والعسكريين، لكنه لن يقبل بأغلبية مدنية في المجلس السيادي.


ومن أبرز البنود التي تضمنتها الوثيقة، وقف العمل بدستور 2005 الانتقالي، وتحديد فترة انتقالية مدة أربع سنوات، وتشكيل مجلس سيادي مشترك من المدنيين والمجلس العسكري لإدارة شؤون البلاد، وتشكيل مجلس تشريعي انتقالي يتألف من عدد 120 إلى 150 عضواً.

وقالت قوى إعلان الحرية والتغيير، أمس الأول، إنها في انتظار رد المجلس العسكري على الوثيقة الدستورية، والتي سيتحدد على ضوئها ملامح المرحلة المقبلة.

وأوضح أمجد فريد، الناطق الرسمي باسم تجمع المهنيين في مؤتمر صحافي، أن هناك بوادر إيجابية من المجلس العسكري الانتقالي، وقد كان رده على وثيقة الإعلان الدستوري إيجابياً.

الاعتصام في رمضان

ولا يزال المتظاهرون معتصمين في الخرطوم للمطالبة بسلطة مدنية بعد ثلاثة أسابيع من إطاحة الجيش الرئيس عمر البشير.وقال حميد (21 عاماً) «قطعنا الرأس، لكن جزءاً من الجسم لا يزال موجوداً ويمسك برأس هذا الرئيس». وأضاف «سنبقى صائمين هنا خلال رمضان كله وحتى بعد رمضان إلى حين تحقيق مطلبنا».

وعلق المتظاهر عوض محمد عوض «لا شك في أنني سأبقى إلى حين تشكيل حكومة مدنية»، مضيفاً أنه يعتصم أمام المجمع منذ الإطاحة بالبشير.

بدوره، قال المحامي الذي وضع العلم السوداني على كتفيه «أنا هنا وسأقضي رمضان في هذا المكان». وأضاف «أريد حكومة مدنية تلبي مطالب الجميع».

ويؤكد المتظاهرون أنهم وضعوا خطة لشهر رمضان الذي يتوقع أن يبدأ اليوم أو غداً، سواء كان ذلك بالنسبة لساعات النهار أو الليل.

في السياق ذاته، قال جعفر ود الريف الذي يواظب على المشاركة في الاعتصام «وضعنا ترتيبات للصيام والإفطار. لا مشكلة لدي في الصيام. إنه وسام شرف بالنسبة لنا لنُظهر مدى التزامنا».

وأشار إلى أن «الصوم بالقرب من مقر القيادة العامة للجيش في الحر هو أقل ما يمكننا القيام به للحصول على ما نريده».

وأكد المتظاهر صلاح الدين إبراهيم أنه قادر على الاستمرار على هذا الوضع لأشهر.

وقال الموظف في شركة تعدين «سنبقى خلال رمضان وبعد رمضان وحتى عيد الأضحى»، مضيفاً «إذا لم تلبَ مطالبنا، فلن ينتهي الاعتصام».