الثلاثاء - 25 يونيو 2024
الثلاثاء - 25 يونيو 2024

مقتل 261 شخصاً في «منطقة خفض التصعيد» بإدلب السورية خلال 11 يوماً

مقتل 261 شخصاً في «منطقة خفض التصعيد» بإدلب السورية خلال 11 يوماً
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، عن مقتل 261 شخصاً منذ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة «خفض التصعيد» بإدلب السورية منذ 30 أبريل الماضي وحتى اليوم.

وقال المرصد إن الطائرات الحربية والمروحيات الروسية والسورية، نفذت المزيد من الضربات على مناطق في ريفي حماة وإدلب، ليرتفع إلى 34 عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الروسية.

وأضاف المرصد أن عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي منذ الصباح حتى الآن ارتفع إلى 38 برميلاً، بعد إلقاء براميل على مناطق في بلدة معرة حرمة، وقُرى مدايا، وترملا والشيخ مصطفى، ومعرزيتا، وتل عاس بريف إدلب الجنوبي.


وأشار المرصد في بيان إلى ارتفاع عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية للنظام السوري على ريفي حماة وإدلب إلى 52 غارة.


كما استهدفت قوات النظام السوري بنحو 70 قذيفة صاروخية مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، إضافة لقصفها بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية منذُ فجر اليوم على الهبيط والقصابية وأماكن أُخرى جنوب إدلب.

وارتفع عدد قتلى قصف الطائرات الحربية الروسية لمناطق في قرية معرة الصين بريف إدلب، إلى سبعة أشخاص خلال اليوم الـ 11 من التصعيد الجوي والبري الأعنف ضمن منطقة «خفض التصعيد».

وفي السياق ذاته، أكد دبلوماسيون أن روسيا عارضت أي موقف مشترك في مجلس الأمن الدولي خلال اجتماع مغلق حيال الوضع في محافظة إدلب.

وفي تصريح رسمي لوسائل الإعلام بعد اختتام الجلسة، أعرب 11 عضواً في مجلس الأمن الذي يضمّ 15 بلداً، عن «قلقهم العميق» بشأن تدهور الوضع في إدلب.

وحضت هذه الدول، التي لم تنضم إليها روسيا والصين وجنوب أفريقيا وإندونيسيا، أطراف النزاع على «حماية المدنيين»، في إعلان تلاه سفير بلجيكا لدى الأمم المتحدة مارك بيكستين دو بويتسويرف.

وبعد الجلسة الطارئة التي دعت إليها ألمانيا وبلجيكا والكويت، أعرب الدبلوماسي البلجيكي أمام الصحافيين عن أمله في أن يخرج المجلس بـ «رسالة مشتركة» من أجل التخفيف من العنف.

وبحسب مصادر دبلوماسية، جرت مناقشة حادة بين روسيا والولايات المتحدة حول استهداف المستشفيات في هذا النزاع.

من جهته، حض السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر على ضرورة «تفادي حلب جديدة بأي ثمن في إدلب»، في إشارة إلى استعادة النظام السوري في أواخر عام 2016 لمدينة حلب بعد معارك دامية.