الاثنين - 17 يونيو 2024
الاثنين - 17 يونيو 2024

تجدد احتجاجات أصحاب السترات الصفراء في فرنسا

خرج العديد من متظاهري حركة السترات الصفراء إلى شوارع فرنسا مجدداً، اليوم السبت، احتجاجاً على السياسات الاقتصادية والاجتماعية للرئيس إيمانويل ماكرون.

وارتفعت التوترات بين قوات الأمن والمتظاهرين بصورة ملحوظة في نانت غربي فرنسا وفي ليون جنوب شرقي البلاد، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع، في الأسبوع السادس والعشرين على التوالي لاحتجاجات أصحاب «السترات الصفراء» ضد الرئيس إيمانويل ماكرون وبرنامجه للإصلاح الاقتصادي.

ففي نانت، خرج متظاهرون مقنعون عن احتجاجهم السلمي وحطموا نوافذ بعض المتاجر، أما في ليون، فقد أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، محاولة إبعاد المحتجين عن ساحة رئيسة بوسط المدينة.


وكانت السلطات قد حذّرت مسبقاً من احتمال حدوث أعمال شغب في المدينتين.


وبعد ستة أشهر من اندلاع الاحتجاجات، اعتراضاً على ارتفاع تكلفة المعيشة ومزاعم بإهمال ماكرون لمشكلات الطبقة العاملة، بدأت الحركة تفقد زخمها.

وأجبرت الاضطرابات المستمرة منذ فترة الرئيس على تقديم تنازلات مكلفة في سياساته وعطلت برنامجه الإصلاحي الذي يشمل إجراء تغيير جذري على نظام المعاشات العام الجاري.

وتراجعت أعداد المحتجين بشدة مقارنة بأعلى مستوياتها التي بلغت 300 ألف شخص في انحاء البلاد خلال نوفمبر الماضي إلى أقل من 30 ألف شخص في الأسابيع الأخيرة وفقاً لبيانات حكومية.