الخميس - 13 يونيو 2024
الخميس - 13 يونيو 2024

«ثلاثي أوروبي» يطالب بوقف التصعيد العسكري في إدلب

«ثلاثي أوروبي» يطالب بوقف التصعيد العسكري في إدلب

أثر قصف القوات السورية لمناطق جنوب إدلب. (أ ف ب)

طالبت بريطانيا وفرنسا وألمانيا أمس، بإنهاء التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا، وأعربت عن القلق الشديد إزاء موجة العنف الأخيرة التي أدت إلى مقتل أكثر من 120 مدنياً.

وكانت قوات الحكومة السورية مدعومة بقوات جوية روسية بدأت الأسبوع الماضي عمليات برية ضد الجزء الجنوبي من منطقة تسيطر عليها فصائل للمعارضة المتطرفة، تتكون من إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة.

وقال بيان مشترك للدول الثلاث أصدرته وزارة الخارجية البريطانية «التصعيد العسكري يجب أن يتوقف».


وتسببت الاشتباكات العنيفة في شمال غرب سوريا بمقتل 35 مقاتلاً من الطرفين في غضون 24 ساعة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.


وعلى جانب آخر، دعا القائد العام لهيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) أبو محمد الجولاني إلى «حمل السلاح» للدفاع عن معقل قواته في شمال غرب سوريا، معتبراً أن تصعيد القصف السوري والروسي أسقط كل الاتفاقيات حول إدلب.

وقال الجولاني في مقابلة بثها أحد الناشطين الإعلاميين على تطبيق تليغرام «نتوجه لأي قادر على حمل السلاح»، مطالبين بالهجوم على القواعد الروسية.

وتسيطر هيئة تحرير الشام، ذات الصلة بتنظيم القاعدة، مع فصائل متطرفة بمقتضي اتفاق سوتشي الضامن له كل من روسيا وتركيا على إدلب وأرياف حلب الغربي وحماة الشمالي واللاذقية الشمالي الشرقي.

من ناحية أخرى، طالبت ثماني منظمات حقوقية دولية وسورية، بينها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، أمس المجتمع الدولي بالضغط على كل أطراف النزاع في سوريا للكشف عن مصير عشرات آلاف المخفيين قسراً والمحتجزين بشكل تعسفي.

وحثّت المنظمات مجموعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن على «التطرّق فوراً إلى ملفّ الاعتقالات التعسفية وعمليات الخطف والتعذيب وأنواع سوء المعاملة الأخرى والإخفاء القسري بشكل واسع النطاق لعشرات الآلاف من السوريين».