الخميس - 20 يونيو 2024
الخميس - 20 يونيو 2024

مسؤول أمريكي: إيران متهم رئيس في عمليات التخريب قرب الفجيرة

مسؤول أمريكي: إيران متهم رئيس في عمليات التخريب قرب الفجيرة

حاملة الطائرات الأمريكية «ابراهام لينكولن» في طريقها للشرق الأوسط. (أ ف ب)

أكد مسؤول أمريكي مطلع على معلومات استخبارات بلاده أن إيران متهم رئيس في عملية التخريب التي وقعت الأحد الماضي، على الرغم من محاولات طهران نفي تورطها في الأمر.

وكانت أربع سفن شحن تجارية مدنية من جنسيات عدة تعرضت الأحد الماضي لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة في خليج عمان، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة، وبالقرب من المياه الإقليمية وفي المياه الاقتصادية لدولة الإمارات.

وقال المسؤول الأمريكي الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح لصحيفة «وول ستريت جورنال»، إن الأدلة المتوافرة حتى الآن بشأن ما حدث ليست قاطعة، لكن فريقاً أمريكياً يساعد في فحص السفن المتضررة، وأوضح أن الولايات المتحدة تتعاون مع الإمارات في التحقيق بحادثة استهداف السفن.


من جانبه، قال السفير الأمريكي لدى السعودية جون أبي زيد إن على واشنطن أن تقوم بما وصفه بأنه «رد معقول لا يصل إلى حد الحرب» بعد تحديد الجهة التي تقف وراء الهجمات على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات.


وأوضح أبي زيد «نحن بحاجة لإجراء تحقيق وافٍ لفهم ما حدث ولماذا حدث ثم نأتي بالرد المعقول بما لا يصل إلى حد الحرب»، مضيفاً أنه ليس من مصلحة أحد أن يتفجر صراع. وشددت واشنطن العقوبات على طهران، وقالت إنها تريد وقف صادرات النفط الإيرانية بالكامل، وذلك بعد أن انسحبت العام الماضي من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية.

وقالت الإدارة البحرية الأمريكية الأسبوع الماضي إن إيران قد تستهدف سفناً تجارية أمريكية بما في ذلك ناقلات النفط في المنطقة.

وذكر تقرير إخباري أن هناك خططاً عسكرية لنشر قوات إضافية في الشرق الأوسط في حال هاجمت إيران القوات الأمريكية أو عملت على تسريع عملية تصنيع الأسلحة النووية.

واستعرضت وزارة الخارجية الأمريكية، النتائج التي تحققت بعد مرور عام على انطلاق «حملة الضغط القصوى على النظام الإيراني».ونشر «فريق التواصل» التابع للخارجية الأمريكية على «تويتر» فيديو يظهر نتائج العقوبات التي فرضتها واشنطن بالتدريج على النظام الإيراني، ويوضح نحو عشرة مليارات دولار قيمة الإيرادات التي حرم منها النظام الإيراني بسبب أنشطته المزعزعة للاستقرار، وتوقف أكثر من 100 شركة عن العمل مع النظام الإيراني، و1.5 مليون برميل من النفط أبعدت عن الأسواق يومياً.