الخميس - 13 يونيو 2024
الخميس - 13 يونيو 2024

ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي

ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي

حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» في بحر العرب. (رويترز)

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم حصول إيران على السلاح النووي، مؤكداً أنها تدعم الصراعات في منطقة الشرق الأوسط.وأوضح ترامب في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية أن «إيران مثّلت مشكلة منذ سنوات طويلة، انظر فقط في الصراعات التي تسببوا بها»، مضيفاً أن أول الاجتماعات التي عقدها بعد وصوله إلى البيت الأبيض في يناير 2017 كان مع القادة العسكريين في البنتاغون بشأن إيران، وقال «عرض عليّ الجنرالات خريطة الشرق الأوسط، وكان فيها 14 أو 15 موقعاً لم يكن فيها سوى الحرب والمشكلات»، وتابع «وكل واحد من تلك المواقع المضطربة كانت بتحريض من إيران. لقد كان الأمر مرتبطاً بجيش إيران وأناس تدفع لهم إيران.. لقد كان الأمر فظيعاً للغاية».

وهاجم ترامب سلفه، الرئيس السابق باراك أوباما، بسبب إبرام الاتفاق النووي مع طهران عام 2015، واصفاً إياه بالاتفاق «المرعب»، مشيراً إلى الأموال الضخمة التي تدفقت على نظام طهران بسبب الاتفاق، ووصلت إلى 150 مليار دولار.

وأكد أن الاتفاق كان سيمهد الطريق أمام النظام الإيراني للحصول على أسلحة نووية خلال خمس سنوات من الآن، مجدداً التأكيد على صحة قرار الانسحاب من الاتفاق.


ورأى أن العقوبات المفروضة على طهران بعد الانسحاب الأمريكي تؤتي أكلها، مشيراً إلى أن الاقتصاد الإيراني أصبح «مدمراً».


ورداً على سؤال بشأن احتمالية شن حرب ضد إيران، قال الرئيس الأمريكي «ما أريده فقط هو ألا يمتلكوا أسلحة نووية، وألا يكون بوسعهم تهديدنا»، مؤكداً أنه «شخصياً ضد التورط في الحروب، التي تؤذي الاقتصادات وتزهق أرواح البشر، وهو الأمر الأهم».

وكان ترامب هدد مساء أمس الأول بتدمير إيران في حال أقدمت على مهاجمة المصالح الأمريكية، وكتب على تويتر «إذا أرادت إيران خوض حرب فسيكون ذلك النهاية الرسمية لإيران. لا تهددوا الولايات المتحدة مجدداً».

وجاءت تحذيرات ترامب بعد إطلاق قذيفة كاتيوشا مساء أمس الأول على المنطقة الخضراء في بغداد التي تضم مقار مؤسسات حكومية وسفارات بينها السفارة الأمريكية، ولم تعرف الجهة التي تقف وراء هذا الهجوم على الفور.

وعلقت قيادة العمليات المشتركة العراقية، أمس، على الصاروخ، وقال المتحدث باسم قيادة العمليات يحيى رسول إن الوضع الأمني في بغداد «مستقر ولا يدعو إلى القلق».