السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

جندي إسرائيلي في مرتفعات الجولان السوري المحتل. (أ ف ب)

جندي إسرائيلي في مرتفعات الجولان السوري المحتل. (أ ف ب)

10 قتلى في قصف إسرائيلي على القنيطرة السورية

أسفرت ضربات شنتها إسرائيل فجر أمس على مواقع في سوريا عن سقوط عشرة قتلى هم ثلاثة جنود سوريين وسبعة مقاتلين موالين لدمشق من جنسيات غير سورية، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولم يتمكن المرصد من التحقق من هوية المقاتلين الأجانب الذين قضوا في الضربات الصاروخية التي استهدفت مواقع في محافظة القنيطرة السورية بالقرب من العاصمة دمشق، حيث تتمركز قوات سورية وإيرانية ومقاتلون من حزب الله اللبناني الإرهابي، حليف دمشق.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) نقلاً عن مصدر عسكري «جدد العدو الصهيوني عدوانه بإطلاق عدة صواريخ باتجاه ريف القنيطرة الشرقي»، وأضاف «على الفور، قامت دفاعاتنا الجوية بالتصدي لها والتعامل معها وإسقاط الصواريخ المعادية التي كانت تستهدف مواقعنا في جنوب غرب دمشق».

وتابع أن «العدوان أسفر عن ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة سبعة جنود آخرين بجراح وبعض الخسائر المادية».

وأقر رئيس الوزراء وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل هي التي نفذت تلك الغارات.

وكتب نتنياهو على حسابه في «فيسبوك» أمس «أجريت أمس مشاورات أمنية في أعقاب إطلاق القذائف من سوريا على الجولان وأوعزت للجيش بالقيام بعملية حازمة».

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم مواقع عسكرية سورية رداً على إطلاق قذيفتين صاروخيتين من سوريا باتجاه جبل الشيخ في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، محملاً النظام السوري المسؤولية.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن صواريخ استهدفت «تمركزات ومستودعات للإيرانيين وحزب الله اللبناني» تقع ضمن قطاعات عسكرية تابعة لقوات الجيش السوري في منطقة الكسوة جنوب غربي العاصمة.

وكثفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لميليشيات حزب الله اللبناني الإرهابي.

#بلا_حدود