السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
متظاهرون سودانيون يسدون طريقًا في الخرطوم. (إي بي إيه)

متظاهرون سودانيون يسدون طريقًا في الخرطوم. (إي بي إيه)

إدانة دولية للهجوم على المعتصمين.. ومصر تطالب بالعودة إلى طاولة المفاوضات

طالبت وزارة الخارجية المصرية أمس، الأطراف السودانية باستئناف الحوار بشأن الفترة الانتقالية، بعد ساعات من محاولة فض اعتصام أمام مقر الجيش في الخرطوم، بينما ندد المجتمع الدولي بما حدث في فض الاعتصام.

وقالت وزارة الخارجية إن «مصر تؤكد أهمية التزام كافة الأطراف السودانية بالهدوء وضبط النفس والعودة إلى مائدة المفاوضات والحوار بهدف تحقيق تطلعات الشعب السوداني».

ودان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش استخدام قوات الأمن السودانية للقوة المفرطة لفض اعتصام، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل في الوفيات الناجمة عن أعمال العنف.

ودعت مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى إجراء «تحقيق فوري وشفاف». وقال رئيس المفوضية موسى فقيه إنه يجب محاسبة المسؤولين عن العنف.

ودعا مجلس السلم والأمن التابع لمفوضية الاتحاد الأفريقي المجلس الانتقالي إلى التفاوض على «اتفاق شامل» لتشكيل حكومية مدنية.

ووصفت السفارة الأمريكية في الخرطوم هجوم قوات الأمن ضد المتظاهرين بـ «الخاطئ»، محملّة المسؤولية للمجلس العسكري.

وأبدى سفير بريطانيا بالخرطوم قلقه بسبب إطلاق النار الكثيف والتقارير التي تفيد بأنّ قوات الأمن السودانية تهاجم موقع الاعتصام.

ودعا الاتحاد الأوروبي، قيادات الجيش السوداني إلى السماح بالاحتجاج السلمي وحث على انتقال السلطة سريعاً لقوى مدنية.

وقالت متحدثة باسم الاتحاد «نتابع تطورات الوضع عن كثب بما في ذلك هجمات على المحتجين المدنيين وندعو المجلس العسكري الانتقالي إلى العمل بشكل مسؤول واحترام حق الناس في التعبير عن قلقهم».

كما دانت الحكومة الألمانية ما حدث في الاعتصام، حيث قال متحدث باسم الخارجية الألمانية: «هذا العنف غير مبرر ويتعين وقفه فوراً»، داعياً جميع الأطراف إلى تجنب التصعيد والعودة إلى مائدة المفاوضات».
#بلا_حدود