الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
بدء السباق لرئاسة حزب المحافظين وبوريس جونسون الأوفر حظاً

بدء السباق لرئاسة حزب المحافظين وبوريس جونسون الأوفر حظاً

بدء السباق لرئاسة حزب المحافظين وبوريس جونسون الأوفر حظاً

يتقدم نحو عشرة سياسيين محافظين الاثنين لتسجيل ترشحهم لتولي رئاسة حزبهم، وبالتالي رئاسة الحكومة البريطانية خلفاً لتيريزا ماي، وعلى رأسهم وزير الخارجية السابق بوريس جونسون الذي يبدو أن لا شيء يمكن أن يوقف تقدمه على هذا الطريق.

وكان تسعة رجال وامرأتان أعلنوا رغبتهم في قيادة حزب المحافظين بدلاً من تيريزا ماي التي استقالت الجمعة من مهامها على رأس الحزب، قبيل انتهاء مهلة تقديم الترشيحات. والفائز برئاسة الحزب يتولى حكماً منصب رئيس الحكومة الذي يعود إلى الحزب الذي يتمتع بأغلبية برلمانية كافية ليتمكن من الحكم.

وستكون مهمته الرئيسة إنجاز خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وهذا ما لم تنجح ماي في تحقيقه في الموعد الذي كان محدداً في 29 مارس، واضطرت إلى إرجائه إلى 31 أكتوبر.

وجونسون الذي يبدو الأوفر حظاً في المراهنات، وهدفاً للمرشحين الآخرين الذين يرون فيه خصماً رئيساً، يعد البريطانيين بمستقبل مبهر للمملكة المتحدة خارج الاتحاد الأوروبي الذي يبدو أنه مستعد لخوض مواجهة معه في المفاوضات حول بريكست.

ويهدد جونسون بعدم دفع كلفة بريكست، وهو مبلغ يقدر بما بين 40 و45 مليار يورو، إذا لم يوافق الاتحاد الأوروبي على شروط أفضل لبلده.

وقال جونسون الذي يلقب بـ «بوجو» في مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز «إن أصدقاءنا وشركاءنا يجب أن يفهموا أننا سنحتفظ بالمال إلى أن نرى وضوحاً أكبر بشأن الطريق الذي يجب أن نسلكه».

وبوعده بالتشدد مع الاتحاد الأوروبي وبالعمل على توحيد بلده، يقدم جونسون نفسه على أنه الرجل الوحيد القادر على منع انهيار كامل للمحافظين عبر التصدي لخصمين كبيرين لهم هما حزب بريكست الرابح الأكبر في الانتخابات الأوروبية، والعماليين في أكبر حزب معارض.

وحزب المحافظين يواجه في الواقع صعوبة كبيرة، فقد كشف استطلاع للرأي أجراه معهد يوغوف في الخامس والسادس من يونيو أن الحزب الذي جاء في المرتبة الخامسة في الانتخابات الأوروبية وهي نتيجة مهينة، لن يتجاوز في حال جرت انتخابات تشريعية، المرتبة الرابعة ولن يحصل على أكثر من 18 في المئة من الأصوات.

وبات بقاء الحزب مرتبطاً بقدرة أو عدم قدرة رئيسه على تنفيذ بريكست بعد ثلاث سنوات على الاستفتاء الذي جرى في يونيو 2016 الذي صوت 52 في المئة من البريطانيين فيه على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال أستاذ السياسة في جامعة كوين ماري في لندن تيم بيل لوكالة فرانس برس إنه في صراع المحافظين على السلطة «القضية الأساسية الأكيدة هي بريكست».

وأضاف أن «أموراً قليلة أخرى تشغل الحزب المحافظ حالياً».
#بلا_حدود