الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

دومينيك راب

دومينيك راب

دور محوري لـ «بريكسيت» في سباق رئاسة الحكومة

تختلف توجهات واستراتيجيات المرشحين لمنصب رئاسة الحزب المحافظ البريطاني، وبالتالي رئاسة وزراء بريطانيا بشأن «بريكسيت».فهناك المؤيدون لخيار «لا اتفاق»، ومنهم أندريا ليدسوم (56 عاماً) المدافعة الشرسة عن بريكسيت، حيث قدمت الوزيرة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان استقالتها في 22 مايو، لتخسر ماي بذلك داعمة كبيرة لها، وهي تريد خروجاً من دون اتفاق ومن دون إرجاء.

ويحسب بوريس جونسون (54 عاماً) على المنفتحين على خروج بدون اتفاق، وكان أحد أهم مهندسي فوز تيار بريكسيت في الاستفتاء الذي أجري في يونيو 2016، ويسعى لخروج بريطانيا من الاتحاد في 31 أكتوبر سواء أعيد التفاوض بشأن الاتفاق أم لا.

أما ساجد جاويد خان (49 عاماً) فقد كان ضد بريكسيت في استفتاء يونيو 2016، لكنه يدافع منذ ذلك الحين عن مواقف مشككة في الاتحاد الأوروبي.

ويرى دومينيك راب (45 عاماً)، وزير ملف بريكسيت المستقيل، أن بريطانيا يجب أن تكون مستعدة للخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق مع استمرار محاولاته للتفاوض من أجل اتفاق أفضل من الذي توصلت له ماي مع بروكسل.

وياتي مايكل غوف في مقدمة المعارضين للخروج بدون اتفاق، إذ لعب وزير البيئة دور الضامن لمؤيدي بريكسيت في حكومة ماي.

وكان جيريمي هانتهانت (52 عاماً)، وزير الخارجية الحالي، يدعم بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي قبل أن يغير موقفه بسبب المعالجة «السيئة» للمفوضية في المحادثات.

#بلا_حدود