الاثنين - 15 أبريل 2024
الاثنين - 15 أبريل 2024

الإمارات: استهداف 4 سفن في بحر عمان عمل دولة لا جماعات خارجة عن القانون

الإمارات: استهداف 4 سفن في بحر عمان عمل دولة لا جماعات خارجة عن القانون

رئيس وزراء بلغاريا يستقبل عبدالله بن زايد

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن استهداف أربع ناقلات نفط في خليج عمان فعل دولة لا جماعات خارجة عن القانون.

وبحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع رئيس وزراء بلغاريا بويكو بوريسوف في صوفيا العلاقات الثنائية المشتركة بين دولة الإمارات وبلغاريا والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطوير أوجه التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في العديد من المجالات.

كما تم تبادل وجهات النظر تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة وبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


وفي مؤتمر صحافي مشترك عقده سموه مع نائبة رئيس الوزراء للإصلاح القضائي ووزيرة خارجية بلغاريا إيكاترينا زاهاريفا، قال سموه إن «من يحاول خلال الوقت الحالي أن يضعضع الاستقرار في المنطقة لا ينظر إلى الهدف الأسمى والأكبر، فنحن دول تستطيع أن تضاعف من تطوير التنمية في منطقة الشرق الأوسط ولكن هناك أصوات التخلف والتطرف ومن يريد أن ينظر إلى الماضي ولا يريد أن ينظر إلى المستقبل .. من يريد أن ينظر للنظرة العنصرية وليس للنظرة الإنسانية.. من يعتقد أنه أفضل من الآخرين وأسمى منهم وأن تراثه أرقى من تراثهم».


وشدد سموه على أن «هذه الأنظمة الفاشية والفكر الفاشي من يريد تدمير منطقتنا ولذلك نحن نعتمد على أصدقاء مثل بلغاريا وأصدقاء عدة لنا في العالم ليس للمواجهة المسلحة ولكن للمواجهة الفكرية لنشر التنوير والتسامح ونشر النجاح .. فأكبر تحد لأهل الظلام هو النجاح.. فلنعمل سوياً».

وأضاف سموه «نحن في منطقة صعبة ولكن بها الكثير من الموارد الضرورية للعالم سواء كان غازاً أو نفطاً ونريد أن تكون تدفقات هذه الموارد آمنة وطبيعية من أجل استقرار الاقتصاد العالمي وأيضاً علينا أن نؤمّن شعوبنا واقتصاداتنا».

وأوضح سموه «بالنسبة لنا فإن الهجمات التي وقعت على 4 ناقلات نفط داخل المياه الإقليمية لدولة الإمارات فالأدلة التي جمعناها نحن وزملاؤنا من دول أخرى تشير بوضوح إلى أنها عملية تفجير من خارج السفينة تحت مستوى المياه والتقنية التي تم استخدامها والتوقيت والمعلومات التي جمعت قبل العملية واختيار الأهداف بدقة بحيث لا يتم غرق أو تسريب نفط من هذه السفن ..هذه القدرات غير موجودة عند جماعات خارجة عن القانون .. هذه عملية منضبطة تقوم بها دولة .. ولكن إلى الآن لم نقرر أن هناك أدلة كافية تشير إلى دولة بالذات».

وتابع سموه «على المجتمع الدولي أن يتعاون من أجل تأمين الملاحة الدولية وتأمين وصول الطاقة .. وأحب أذكر أن المنطقة التي شهدت تفجيراً منذ أيام أو الشهر الماضي هي منطقة مليئة بالناقلات».

وقال سموه «عندما وقع الاعتداء الشهر الماضي كان عدد السفن في تلك المنطقة التي حدث فيها التفجير نحو 184 سفينة بين سفن نفط وشحن وغيرها فهذا تهديد حقيقي للملاحة الدولية ..وعلينا أن نعمل سوياً لتجنيب المنطقة التصعيد وإعطاء فرصة لصوت الحكمة».

وأضاف سموه «علينا أن نعمل سوياً لنزع هذا الاحتقان وكنا نأمل أن تنجح مساعي رئيس الوزراء الياباني وأن تستمر المحاولات .. وزير خارجية ألمانيا كان متواجداً قبل بضعة أيام في المنطقة ونأمل أن نرى إطاراً أوسع للتعاون مع إيران ونعتقد أن اتفاق (الخمسة زائد واحد) كان فيه خطآن .. الخطأ الأول عدم مشاركة دول المنطقة في هذا الحوار وحماية هذا الاتفاق والخطأ الثاني عدم احتوائه على مواضيع مثل الصواريخ البالستية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى».

وأكد سموه أن «الأمان الحقيقي للاستقرار يكون استقرار دول المنطقة مجتمعة بمظلة دولية لسبب أن المنطقة هي الشريان الأساسي للطاقة في العالم ولا نريد أن يكون هذا تكرار في المنطقة بين فترة وأخرى لكي نزدهر ونستقر».

وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عقد لقاء مشتركاً مع إيكاترينا زاهاريفا حيث جرى بحث تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.