الخميس - 16 سبتمبر 2021
الخميس - 16 سبتمبر 2021
No Image Info

فرنسا تنقذ مواطنيها المسلمين من «فخ أئمة أردوغان»

بدأت السلطات الفرنسية خطة عاجلة لتقليص عدد الأئمة الأتراك العاملين على الأراضي الفرنسية، خصوصاً في المناطق التي تتمركز فيها تجمعات كبيرة للمسلمين الفرنسيين والمهاجرين.

وكانت صحف فرنسية قد حذرت في الفترة الماضية من دفع تركيا بمتشددين إلى أوساط المسلمين الفرنسيين والجاليات المسلمة في فرنسا، لنشر أفكار التعصب، خصوصاً مع تزايد أعداد الأوربيين الذين يتخذون تركيا نقطة انطلاق للالتحاق بتنظيمات متطرفة مثل داعش والقاعدة.

وربطت تقارير إعلامية فرنسية، بين خطة السلطات لتقليص عدد الأئمة الأتراك وبين اتهامات فرنسية لبعض الأئمة والمؤسسات المدعومة من أنقرة، بالتستر على مطلوبين لأجهزة الشرطة الفرنسية على خلفية جرائم، لا سيما جرائم التحريض والكراهية والتمييز، فضلاً عن اتهام بعض الأئمة الأتراك بنشر أفكار متطرفة داخل المجتمعات المسلمة في فرنسا.

وأضافت التقارير الإعلامية أن فرنسا لديها دلائل قوية حول دور مزدوج يقوم به الأئمة الأتراك في البلاد، ليس فقط لنشر أفكارهم المتشددة والدعوة للكراهية، إنما يشمل نشاطهم أيضاً التجسس لصالح الحكومة التركية، وتجنيد شباب فرنسيين للانضمام لشبكات استخباراتية مشبوهة على الأراضي الفرنسية، وهي الدوافع التي اعتبرها مراقبون «فخاً تركياً لاصطياد الشباب الفرنسيين بدعوى دينية مزيفة».

ولجأت السلطات الفرنسية إلى تخفيض عدد الأئمة الأتراك في أراضيها إلى خمسة فقط، وعلقت باريس اتفاقية لزيادة أعدادهم، مع إعداد خطة لترحيل «أئمة تركيا» إلى خارج الأراضي الفرنسية.
#بلا_حدود