الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

الأمم المتحدة: الحل السياسي السبيل الوحيد لإنهاء أزمة اليمن

أدان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، أمس، استهداف الحوثيين لمطار أبها في السعودية، مؤكداً رفضه تجدد التصعيد في اليمن، ودعا طرفي الصراع للعودة للمسار السياسي.

وقال غريفيث في جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بشأن التطورات في اليمن، أمس، إن «الأمم المتحدة ترفض تجدد التصعيد في اليمن واستهداف الحوثيين مطار أبها السعودي».

وأضاف المبعوث الدولي الخاص باليمن «يجب على الأطراف المعنية في اليمن اتخاذ الخطوات اللازمة للتطبيق الكامل لاتفاق ستوكهولم»، مشيراً إلى وجود تقدم في تطبيق اتفاق السويد «لكنه ليس كافياً».

وأعرب عن أمله في أن يتم تطبيق اتفاق السويد بشكل يسمح للطرفين بالتعاون لتخفيف معاناة السكان، مشدداً على أن إنهاء النزاع في اليمن سيتم فقط من خلال حل سياسي شامل.

وأبدى المسؤول الأممي استياءه من عدم التقدم في ملف الأسرى والمخطوفين، مطالباً طرفي الصراع بأن يضعا أولوية لقضية تبادل السجناء، لافتاً إلى أن «تحقيق تقدم في ملف تبادل السجناء يثبت حسن النية والمصداقية لدى الطراف المعنية في اليمن».

من جانبه، قال منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في الأمم المتحدة مارك لوكوك، إن «التمويل التام للعمليات الإنسانية والإغاثية في اليمن ضرورة، ونحتاج لأكثر من أربعة ملايين دولار، وأن 80 في المئة من سكان اليمن يحتاجون لحماية ومساعدات غذائية».

وكشف لوكوك أن «هناك خمسة ملايين شخص لم نتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إليهم في اليمن بسبب صعوبات بيروقراطية».

إلى ذلك، قالت مصادر يمنية، أمس، إن خبراء إيرانيين قتلوا أثناء محاولة إطلاق صاروخ من قاعدة قرب العاصمة اليمنية، صنعاء، التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي الإيرانية بقوة السلاح. وأضافت المصادر أن الخبراء الإيرانيين، وآخرين من ميليشيات الحوثي، قتلوا من جراء انفجار الصاروخ، لدى محاولة إطلاقه من قاعدة الديلمي الواقعة شمال صنعاء.

ويظهر هذا الحادث طبيعة الدعم الذي يوفره النظام الإيراني للميليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن.

وكانت ميليشيات الحوثي الموالية لإيران استهدفت قبل أيام مطار أبها المدني جنوب غربي السعودية بصاروخ قالت إنه من طراز «كروز»، ما أسفر عن جرح 26 مسافراً مدنياً، في اعتداء لقي تنديداً عربياً ودولياً واسعاً.

#بلا_حدود