الجمعة - 06 أغسطس 2021
الجمعة - 06 أغسطس 2021

الجيش الأمريكي: رفعنا بصمات منفذي الهجوم على الناقلة اليابانية في بحر عمان

كشف الجيش الأمريكي أمس أن الهجوم على ناقلة النفط اليابانية في بحر عمان الأسبوع الماضي ناتج عن لغم بحري شبيه بألغام إيرانية، مشيراً إلى أنه تمكن من جمع بصمات لأصابع ويد من على الناقلة تتيح بناء «قضية جنائية» ضد «المسؤولين عن الهجوم».

وتعرضت ناقلة نفط يابانية وأخرى نرويجية الخميس الماضي لهجومين فيما كانتا تبحران قرب مضيق هرمز.

ورست الناقلة اليابانية الأحد قبالة سواحل الإمارات حيث يجري تقييم للأضرار على متنها.

وقال الضابط في القيادة الوسطى للقوات البحرية الأمريكية، شان كيدو، إن اللغم المستخدم في الهجوم «يمكن تمييزه ويشبه إلى حد كبير الألغام الإيرانية التي شوهدت في عروض عسكرية إيرانية».

وتابع متحدثاً في منشأة تابعة للبحرية الأمريكية مطلة على بحر عمان «التقييم هو أن الهجوم على الناقلة كوكوكا كوريجوس والضرر الذي ألحق بها كان نتيجة ألغام بحرية زرعت على الغلاف الخارجي للسفينة».

وذكر الضابط الأمريكي أن اللغم الذي انفجر «كان فوق المياه، ولا يبدو أن النية كانت إغراق السفينة»، مشيراً إلى لغم آخر ثبّت على هيكلها الخارجي وقد أزالته قوة إيرانية كانت على زورق سريع قبل انفجاره، وهي مقولة سبق للأمريكيين أن أشاروا إليها.

وقال كيدو «جمعنا معلومات بيومترية حتى هذه اللحظة يمكن استخدامها لبناء قضية جنائية، بما في ذلك بصمات اليدين والأصابع»، وذلك من أجل «محاسبة الأفراد المسؤولين» عن الهجوم.

وذكر أن فريق التحقيق «تمكن من معاينة مكان زرع اللغم على جسم السفينة ورصد مغناطيساً لا يزال في المكان، إضافة إلى الأثر الذي تركه اللغم البحري في الموقع».

واعتبر أن «الثقوب الناجمة عن مسامير تشير إلى كيفية تثبيت اللغم»، لافتاً إلى أن الفريق تمكن أيضاً «من رفع شظايا نجمت عن انفجار اللغم المكون من ألمنيوم ومواد مركبة».

ورأى كيدو أن «هذا النوع من الهجمات تهديد لحرية الملاحة في المياه الدولية بالإضافة إلى حرية التجارة»، مضيفاً «نعمل مع شركائنا الإقليميين لضمان حرية الملاحة إضافة إلى حرية التجارة، ونحث القوى كافة على الالتزام بالمعايير والقوانين الدولية».

ووقع الهجومان بعد شهر على تعرّض ناقلتي نفط سعوديتين وناقلة نرويجية وسفينة شحن إماراتية لعمليات تخريبية، ووجهت واشنطن آنذاك أصابع الاتهام إلى طهران.
#بلا_حدود