الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021
No Image Info

فرضيتان متضاربتان حول الهجوم الذي استهدف الناقلة اليابانية



يعتقد خبراء أن «الجسم الطائر» الذي أفاد أفراد طاقم ناقلة النفط اليابانية «كوكوكا كوريجوس» برؤيته قبيل تعرضها لانفجار يوم 13 يونيو في بحر عمان، قد يُفسَّر باستخدام المهاجمين طائرة استطلاع مسيرة.

ويقول صاحب الناقلة «يوتاكا كاتادا» رئيس مجلس إدارة شركة «كوكوكا سانجيو» إن بحارة الطاقم المؤلف من يابانيين وفيلبينيين أكدوا أنهم رصدوا «جسماً طائراً» مجهولاً فوق الناقلة، عاد بعد ثلاث ساعات عند وقوع الانفجار.

ويقدر البحارة بأنهم هوجموا من الجسم الطائر، لكن الخبراء والبحرية الأمريكية على قناعة بأن الناقلة تعرضت لعملية تخريب بواسطة لغم لاصق، الذي يعد من الأسلحة الكلاسيكية للحرب البحرية تعود لحقبة الحرب العالمية الثانية، وفقاً لآثار عُثر عليها على هيكلها ولشظايا.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بأنها مسؤولة عن الهجوم على الناقلة وهو ما تنفيه طهران.

وقال نائب الأميرال المتقاعد جان لوي فيشو المدير السابق لمركز التعليم العالي في البحرية الفرنسية لفرانس برس «عندما نحلل آثار الانفجار لا يوحي بأنه نتيجة اصطدام بالناقلة».

وأضاف الضابط الفرنسي الذي كان أيضاً قائد القوات البحرية الفرنسية في المحيط الهادىء «إنها بالتأكيد آثار لغم لاصق لم ينفجر»، موضحاً أن «الطاقم تحدث عن طائرة مسيرة .. على الأرجح الطائرة أُرسلت في مهمة استطلاع».

وأيد مسؤول سابق عن جهاز استخباراتي فرنسي، طلب عدم كشف هويته، فرضية طائرة الاستطلاع المسيرة التي أُرسلت إلى الهدف لتحديده وكشفه ومراقبة محيطه.

وقال: «يمكن للطائرة أو الطائرات المسيرة أن تكون استخدمت في عمليات الاستطلاع لرصد السفن الأقل مراقبة وبالتالي الأسهل في الاستهداف»، مضيفاً أنها «تقنية كلاسيكية لحرب غير متكافئة».

ويتوقع الخبراء أنه بعد التحليق، اقترب المهاجمون من الناقلة من الخلف لكي لا يرصدهم البحارة وزرعوا اللغم اللاصق وابتعدوا.
#بلا_حدود