السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

موظفون أجانب في شركة إكسون موبيل في حقل القرنة جنوب العراق. (رويترز)

موظفون أجانب في شركة إكسون موبيل في حقل القرنة جنوب العراق. (رويترز)

أمريكا والعراق ينفيان الإعداد لإجلاء متعاقدين من قاعدة عراقية

نفى متحدثان من الجيشين العراقي والأمريكي، أمس، ما تردد عن استعداد القوات الأمريكية لإجلاء مئات الموظفين من قاعدة عسكرية عراقية يعملون بها متعاقدين.

وكانت مصادر ذكرت، أمس الأول، أن نحو 400 متعاقد من شركتي لوكهيد مارتن وساليبورت غلوبال يستعدون لمغادرة قاعدة بلد العسكرية، التي تستضيف قوات أمريكية على بعد نحو 80 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد، بسبب «تهديدات أمنية محتملة».

لكن متحدثين باسم الجيشين العراقي والأمريكي قالا إنه لا وجود لمثل هذه الخطط التي كشفت عنها المصادر في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. وقال الكولونيل كيفين ووكر من القوات الجوية في بيان «لا توجد أي خطط في الوقت الراهن لإجلاء أي فرد من قاعدة بلد ... وإذا تزايدت التهديدات للعاملين لدينا فسوف تتخذ القوات الجوية الأمريكية إجراءات لتوفير الحماية اللازمة».

وقال متحدث باسم الجيش العراقي إن العراق يضطلع بتوفير الأمن لجنوده وللمستشارين والمدربين الأمريكيين.

وذكر الجيش أن ثلاث قذائف مورتر أصابت قاعدة بلد الضخمة الأسبوع الماضي في هجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.وتعرضت قاعدتان عراقيتان أخريان في البصرة، تستضيفان قوات أمريكية، لقصف صاروخي الأسبوع الماضي، في هجمات لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

وألقى مسؤولون محليون باللوم على الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران في حادث البصرة. ولم تعلق إيران على حوادث العراق، لكنها رفضت بشدة اتهامات واشنطن بأنها كانت وراء هجمات على ناقلات نفط في الخليج في الأسابيع الأخيرة.

#بلا_حدود